يجري وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني زيارة إلى لبنان يوم الخميس المقبل، يعقد خلالها سلسلة لقاءات مع مسؤولين لبنانيين، لبحث ملفات سياسية وأمنية، في مقدمها ملف حصر السلاح وتطورات المرحلة المقبلة.
وكشفت مصادر دبلوماسية لموقع “تلفزيون سوريا” أن الشيباني سيطرح خلال اجتماعاته مبادرة سياسية تقوم على مساعدة الدولة اللبنانية في الوصول إلى حصر السلاح عبر مسار سياسي توافقي، يجنّب لبنان أي مواجهة داخلية أو انقسام أمني، انطلاقاً من قناعة دمشق بأن معالجة هذا الملف يجب أن تتم من خلال الحوار والتفاهم الوطني بين مختلف الأطراف.
وأوضحت المصادر أن المبادرة تهدف إلى دعم الاستقرار الداخلي في لبنان، وتشجيع الحلول السياسية التي تساهم في معالجة الملفات الخلافية بعيداً من التصعيد، بما يحفظ السلم الأهلي ويعزز دور مؤسسات الدولة.
وأشارت إلى أن الاجتماع المرتقب بين الشيباني ورئيس مجلس النواب نبيه بري سيكتسب أهمية خاصة، إذ سيركز على سبل تخفيف الاحتقان الداخلي، وبحث إمكانية مساهمة سوريا، بالتنسيق مع شركاء عرب وإقليميين، في احتواء أي توترات قد ترافق المرحلة المقبلة.
وبحسب المصادر، تأتي الزيارة في إطار استمرار التواصل بين دمشق وبيروت، وفي ظل متابعة التطورات السياسية والأمنية التي يشهدها لبنان، والجهود المبذولة لتجنب أي انعكاسات قد تؤثر على الاستقرار الداخلي.














