spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثشواحن الهواتف تستهلك الكهرباء حتى من دون استخدام!

شواحن الهواتف تستهلك الكهرباء حتى من دون استخدام!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

رغم صغر حجمها، تستهلك شواحن الهواتف قدراً من الكهرباء حتى عندما لا تكون موصولة بأي جهاز، ما قد ينعكس على فاتورة الكهرباء، ولا سيما في المنازل التي تحتوي على عدد كبير من الشواحن، وإن كان هذا الأثر محدوداً.

فبمجرد توصيل الشاحن بمقبس الكهرباء، يستمر في سحب كمية ضئيلة من الطاقة حتى وإن لم يكن يشحن أي جهاز. ويُعرف هذا الاستهلاك باسم “طاقة الاستعداد”، إذ تبقى المحولات والدوائر الإلكترونية داخل الشاحن نشطة، ما يسمح ببدء عملية الشحن فور توصيل الهاتف أو الجهاز.

وتبقى كمية الطاقة المستهلكة محدودة نسبياً، إذ تستهلك معظم الشواحن ما بين 0.1 و0.5 واط أثناء وجودها في وضع الاستعداد، أي ما يعادل بين 2 و24 واط/ساعة يومياً. ورغم أن هذه الكمية تبدو ضئيلة، فإن تأثيرها يصبح أكبر في المنازل التي تضم عدداً كبيراً من الشواحن الموزعة في مختلف الغرف.

ولا يقتصر هذا الاستهلاك على شواحن الهواتف الذكية، بل يشمل أيضاً شواحن الأجهزة اللوحية وأجهزة الألعاب المحمولة وغيرها من الأجهزة الإلكترونية.

كما أن الشواحن ليست الوحيدة التي تستهلك الكهرباء في وضع الاستعداد، إذ تواصل أجهزة منزلية عدة، مثل أجهزة الكمبيوتر، وأجهزة الألعاب الإلكترونية، وأجهزة التلفزيون، وأفران الميكروويف، وآلات تحضير القهوة، استهلاك قدر من الطاقة حتى عند عدم استخدامها.

وتشير تقديرات الحكومة الكندية، وفقاً لموقع “إن غادجت”، إلى أن الطاقة المستهلكة في وضع الاستعداد تمثل ما بين 5 و10% من إجمالي استهلاك الكهرباء في المنازل.

وللحد من هذا الاستهلاك، يُنصح باستخدام شواحن عالية الكفاءة وموفرة للطاقة، ويفضل اختيار الطرز القادرة على شحن أكثر من جهاز في الوقت نفسه. كما يمكن الاستعانة بالمقابس الذكية التي تسمح بفصل التيار عن الشواحن عن بُعد عبر تطبيقات الهواتف الذكية.

ويُنصح أيضاً بفحص الشواحن بشكل دوري للتأكد من عدم وجود تلف أو سخونة زائدة أو ضعف في التوصيلات، واستبدالها عند الحاجة، فيما يبقى الحل الأبسط والأكثر فعالية هو فصل الشواحن من مقابس الكهرباء عند عدم استخدامها.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img