أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن خيبة أمله من مواقف عدد من الدول الأوروبية خلال الحرب مع إيران، مؤكداً أنه لم يحصل على أي دعم أوروبي في هذا الملف، معتبراً أن “إيطاليا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وإسبانيا خذلت الولايات المتحدة، رغم أنه كان من الجيد أن تبدي هذه الدول استعدادها للمساعدة حتى لو لم تكن واشنطن بحاجة إليها”.
وشدد ترمب على أن الولايات المتحدة لم تكن بحاجة إلى أي مساعدة خلال الحرب، معتبراً أن بلاده “سحقت إيران في الأسبوع الأول من المواجهة”، لافتاً إلى وجود ضعف في الإنتاج الدفاعي الأوروبي والأميركي، وأن الحرب في أوكرانيا كان لها تأثير كبير على هذا الواقع.
وقال إنّه لم يطّلع بعد على التقرير المتعلّق بالهجوم على المدرسة الإيرانية، مشيراً إلى أنّه لا يعلم ما إذا كانت هذه المسألة ستُحسم قريباً.
واستبعد بدرجة كبيرة أن تكون الصواريخ الأميركية وراء الهجوم، لافتاً إلى أنّ “الصواريخ كانت تنهمر من كل مكان وقت وقوع الحادثة، وأنّه لا يوجد أي دليل يدفعه للاعتقاد أنّ صاروخاً أميركياً تسبّب بالهجوم”.
وشدّد ترامب على أنّه من غير المقبول أن تفرض إيران رسوماً على الملاحة في مضيق هرمز، محذّراً من أنّ “اللعبة ستتغيّر” إذا أقدمت طهران على هذه الخطوة.
كما أشار إلى أنّ جميع قادة العالم فضّلوا البقاء خارج العملية العسكرية في إيران.
وفي ملف آخر، اعتبر ترامب أنّ المرشّح لمنصب رئيس الوزراء البريطاني الجديد “ليبرالي للغاية”، مرجّحاً ألّا يتّجه إلى فتح بحر الشمال أمام عمليات التنقيب.
وأضاف: “تصويت الكونغرس على إنهاء الحرب مع إيران حتى لو كان غير ملزم لن يؤثر على مسار مفاوضاتنا. ونحرز تقدماً ممتازاً وأداءً رفيعاً في مفاوضاتنا الجارية مع إيران”.
من جهته، رأى الأمين العام للناتو Mark Rutte أن ما نفذه ترامب تجاه إيران كان مهماً، معتبراً أن “طهران كانت قريبة من امتلاك قدرات نووية قد تشكل تهديداً للمنطقة والعالم”.
وأشار إلى أن الحرب بأوكرانيا ساهمت في إضعاف القدرات الإنتاجية الدفاعية في أوروبا والولايات المتحدة، داعياً إلى “زيادة الإنتاج الدفاعي والتصنيع العسكري في أوروبا، وهو ملف سيكون على جدول أعمال قمة الناتو المقبلة”.
وأضاف أن نحو 5 آلاف طائرة أميركية انطلقت من قواعد أوروبية خلال أسابيع الحرب، كاشفاً أن مطار بوخارست أُغلق أمام الملاحة الجوية خلال الحرب مع إيران لتسهيل إقلاع طائرات التزود بالوقود الأميركية.
كما أوضح أن ترامب سيشارك بعد أسبوعين في قمة “الناتو” التي ستضم 42 دولة، بينها 9 دول من الشرق الأوسط ومنطقة الهندي والهادئ.














