spot_img
spot_img
الرئيسيةسياسة"الوطني الحر": حصرية السلاح بالدولة مدخل للاستقرار.. وخلية التنسيق مع لبنان مكسب...

“الوطني الحر”: حصرية السلاح بالدولة مدخل للاستقرار.. وخلية التنسيق مع لبنان مكسب دولي

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

 عقدت الهيئة السياسية في التيار “الوطني الحر” اجتماعها الدوري برئاسة النائب جبران باسيل، وأصدرت بعده بياناً تناولت فيه التطورات الإقليمية واللبنانية، معتبرة أن المرحلة الراهنة تحمل فرصاً سياسية ينبغي استثمارها على المستوى الوطني.

ورحّب التيار في بيانه بنتائج اجتماع بورغنشتوك، معتبراً إياها “تحولاً هاماً في الصراع الإقليمي”، لكنه شدد على أن المسار يبقى مرتبطاً بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه.

كما رأى أن “خلية التنسيق الخاصة بلبنان” تشكل مكسباً للبلاد، باعتبارها “اعترافاً دولياً بأن الخروقات الإسرائيلية تعيق التسوية”.

وأكد التيار أن من حق لبنان أن تكون له تسويته الخاصة المبنية على مصالحه الوطنية، بعيداً عن أي إلحاق بصفقات أو تفاهمات خارجية، مشدداً في الوقت نفسه على أن “حصرية القرار والسلاح بيد الدولة اللبنانية” تمثل ركيزة أساسية لسحب الذرائع من “إسرائيل” وفتح الباب أمام مرحلة استقرار، على أن يواكب ذلك انسحاب إسرائيلي كامل ووقف نهائي للاعتداءات بضمانات دولية، بما يمهّد لسلام عادل وطويل الأمد.

ورأى البيان أن التطورات الحالية تشكل فرصة لاستعادة القرار الوطني وإعادة بناء مؤسسات الدولة، لافتاً إلى أن التيار كان منذ البداية يرفض الرهانات الخارجية، وأن مقاربته التي اعتمدها منذ اندلاع الحرب أثبتت صحتها، من خلال رفض الاحتلال الإسرائيلي من جهة، ورفض إبقاء قرار الحرب والسلم خارج إطار الدولة من جهة أخرى، مع التشديد على أن لبنان دولة ذات سيادة وليس ساحة مفتوحة لأي طرف.

وفي ما يتعلق بما يُتداول حول احتمال تدخل سوري عسكري في لبنان، ثمّن التيار موقف الرئيس السوري أحمد الشرع الرافض لهذه الدعوات، مؤكداً أن اللبنانيين اختبروا مخاطر التدخلات الخارجية بمختلف أشكالها.

ودعا التيار في هذا السياق إلى بناء أفضل علاقات التعاون والاحترام المتبادل للسيادة بين لبنان وسوريا، بما يضمن الاستقرار ويخدم المصالح المشتركة بين البلدين.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img