spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثمصر تتحول إلى ملاذ جديد للمطلوبين "الإسرائيليين"!

مصر تتحول إلى ملاذ جديد للمطلوبين “الإسرائيليين”!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

كشفت القناة “12” العبرية، في تقرير موسّع، أن مصر باتت خلال الفترة الأخيرة إحدى الوجهات الرئيسية التي يقصدها مطلوبون إسرائيليون للفرار من الملاحقة القضائية والأمنية، بعد تضييق الخناق عليهم في عدد من الدول التي كانت تُعد سابقاً ملاذات آمنة للمجرمين الفارين.

وبحسب التقرير، فإن عدداً متزايداً من المطلوبين الإسرائيليين يعمدون إلى التوجه نحو معبر طابا الحدودي والدخول إلى الأراضي المصرية بعد دفع رسوم العبور، مستفيدين من عامل الوقت قبل صدور أوامر توقيف بحقهم أو إدراج أسمائهم على لوائح الملاحقة.

وأشارت القناة إلى أن بعض هؤلاء المطلوبين يتمكنون من الحصول على هويات جديدة بأكلاف متدنية نسبياً، ما يسمح لهم بالإقامة لفترات طويلة بعيداً عن أعين “السلطات الإسرائيلية”، في وقت تتعثر فيه بعض التحقيقات المرتبطة بهم أو تتراجع فرص ملاحقتهم.

وسلط التقرير الضوء على حالة أحد المطلوبين المعروفين لدى الشرطة الإسرائيلية، والذي فرّ إلى مصر بعد ساعات قليلة من جريمة قتل نسبت إلى مقربين منه ضمن صراع بين مجموعات إجرامية متنافسة. ووفق الرواية “الإسرائيلية”، فقد تمكن من الوصول إلى معبر طابا خلال ساعات قليلة ثم دخل الأراضي المصرية قبل أن يتم تعميم اسمه رسمياً على نقاط العبور.

وأضاف التقرير أن المطلوب أمضى فترة قصيرة في منطقة سيناء قبل انتقاله إلى القاهرة، مستفيداً من اتساع البلاد وكثافة سكانها، الأمر الذي يصعّب عملية تعقبه وفق التقديرات الإسرائيلية.

ولفتت القناة إلى أن هذه الحالة ليست الوحيدة، مشيرة إلى أن عشرات المطلوبين الإسرائيليين، ومعظمهم من الوسط العربي داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، عبروا الحدود الجنوبية خلال العام الماضي هرباً من الملاحقات المرتبطة بجرائم مختلفة، بينها جرائم قتل وابتزاز وتحصيل ديون.

ووفق التقرير، استقر عدد كبير من هؤلاء في القاهرة، فيما اختار آخرون الإقامة في مدن مصرية أخرى مثل الإسكندرية والأقصر.

ورأت القناة العبرية أن التحولات التي شهدتها السنوات الأخيرة، ولا سيما تعزيز التعاون الأمني والقضائي بين “إسرائيل” وبعض الدول التي كانت تستقبل مطلوبين إسرائيليين، دفعت هؤلاء إلى البحث عن وجهات بديلة، معتبرة أن مصر أصبحت من أبرز هذه الوجهات نتيجة قربها الجغرافي وسهولة الوصول إليها.

وأضاف التقرير أن بعض المطلوبين يستغلون الفترة الفاصلة بين ارتكاب الجرائم وصدور مذكرات التوقيف بحقهم من أجل ترتيب أوضاعهم ومتابعة مجريات التحقيقات عن بعد والتواصل مع معارفهم داخل إسرائيل.

كما أشارت القناة إلى أن غياب أي آلية فعالة، وفق توصيفها، لملاحقة المطلوبين الإسرائيليين داخل مصر يمنح هؤلاء هامشاً أوسع للحركة والإقامة لفترات طويلة، الأمر الذي تعتبره المؤسسة “الأمنية الإسرائيلية” تحدياً إضافياً أمام جهودها في تعقب المطلوبين.

وأشار التقرير إلى أن بعض الفارين يعتقدون أنهم أصبحوا بمنأى عن الملاحقة نهائياً، إلا أن حالات عدة انتهت باعتقال مطلوبين فور عودتهم عبر معبر طابا بعد سنوات من الاختباء خارج إسرائيل، ما أعاد فتح ملفات كانت قد شهدت جموداً لفترات طويلة.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img