أشار مصدر رسميّ ومطلع لـ»البناء» إلى أن «العقدة عند الحكومة الإسرائيلية أنها لا تريد الإقرار بأن المسار الإيراني جاء بوقف إطلاق النار في لبنان، بل تعتبر أن أي تفاوض أو اتفاق، أكان وقف العمليات العسكرية أو الانسحاب، يتمّ عبر تفاوض مع الحكومة اللبنانية وليس عن طريق المسار الأميركي – الإيراني».
وشدّد المصدر على أن «مفاوضات واشنطن ستحصل في الثالث والعشرين من الشهر الجاري في واشنطن، وقد تكون آخر الجلسات قبل الانطلاق إلى تطبيق الاتفاق»، كما تشير إلى أن «الوفد التفاوضي اللبناني، وخلال آخر جولة تفاوض، رفض أكثر من شرط ومطلب إسرائيلي يتعلق بالانسحاب الإسرائيلي وآليات تطبيق المناطق التجريبيّة والتحكم بمهمة ودور الجيش اللبناني، كما رفض تسلّم أي لوائح تتضمن أسماء مئات من عناصر حزب الله تطلب «إسرائيل» منعهم من العودة إلى قراهم الحدودية».
ووفق مصادر الوفد التفاوضي لـ»البناء»، فإن الوفد اللبناني «سيطلب من الوفد الإسرائيلي تطبيق البند المتعلق بمذكرة التفاهم الأميركي – الإيراني، إضافة إلى ضمانات معلنة بأن «إسرائيل» ليست لديها أطماع في لبنان».
وأشارت القناة 13 العبرية إلى خشية إسرائيلية من أمر أميركي فوري بالإخلاء من لبنان، وتل أبيب تحاول المناورة بصيغة لـ «تقليص القوات» للحفاظ على نقاط استراتيجية في الميدان. ولفتت القناة 13 إلى أن «رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عرض على الرئيس الأميركي دونالد ترامب تقليص القوات بشكل كبير في لبنان بدلاً من الانسحاب».
ووفق المعلومات، فإن رئيس الجمهورية جوزاف عون قد يزور الولايات المتحدة أواخر الشهر الحالي، وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن من فرنسا أن «الرئيس اللبناني سيزورنا خلال أسبوع أو أسبوعين».
ووفق مصادر إعلامية، فإنّ هدف الزيارة هو الحصول على تعهد أميركي – سعودي بدعم الجيش اللبناني والاستثمار في الاقتصاد اللبناني، مقابل تقدم ملموس في ملف حصر السلاح بيد الدولة وتعزيز سلطة المؤسسات الرسمية.














