اعتبر رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن “إسرائيل” ألحقت “ضرراً هائلاً” بإيران، مشيراً إلى أن الضربات التي نُفذت ضدها أنقذت “إسرائيل” من خطر “التدمير النووي”, حسب زعمه.
وقال إنه “لولا المبادرة إلى مهاجمة إيران لكانت تمكنت من الحصول على قنبلة نووية”.
وأضاف نتنياهو أن “إسرائيل قتلت قادة إيرانيين وألحقت أذى بالغاً بالأجهزة الأمنية الإيرانية”، مشدداً على أن هذه العمليات أسهمت في إزالة ما وصفه بالتهديد النووي الإيراني.
وفي ما يتعلق بالجبهة اللبنانية، رأى نتنياهو أنه “منع محاولة اجتياح منطقة الجليل”، مشيراً إلى أن “الجيش الإسرائيلي سيطر على مناطق مركزية في لبنان كانت تُستخدم لتهديد إسرائيل”, حسب زعمه.
ولفت إلى أن قواته ستبقى في “المناطق الأمنية” مهما تطلب الأمر، بما في ذلك المناطق العازلة في لبنان وغزة وسوريا.
وشدد نتنياهو على أن “إسرائيل” لن تسمح للتنظيمات التي تصفها بـ”الإرهابية” بالتمركز على “حدودها”، حسب قوله, مضيفاً أن حكومته غيّرت عقيدة القتال و”كسرت حاجز الخوف” عبر اعتماد سياسة المبادرة والمفاجأة.
وقال: “هناك من يسعى إلى التقليل من حجم الإنجازات التي حققتها إسرائيل”، معتبراً أن حكومته ستحقق المزيد من “الأمور العظيمة”، وأن الإيرانيين سيحتاجون إلى عشرات السنين للعودة إلى ما كانوا عليه.
وكشف أنه هناك خلافات بينه وبين الرئيس الأميركي دونالد ترامب في بعض الأحيان، مشيراً إلى أنه ليس متأكداً من تفاصيل الاتفاق بين واشنطن وطهران.
وأضاف نتنياهو أن الاتفاق مع إيران أبرمه ترامب وهو قراره، فيما تمتلك “إسرائيل” مصالحها الخاصة في هذا الشأن، معتبراً أن حكومته تعمل على “الحفاظ على حرية العمل العسكري والاستمرار في التمتع بها”.














