![]()
توقعت مصادر استقبال قطر المزيد من القيادات اللبنانية من مختلف المشارب السياسية بعد زيارة موفد الرئيس بري علي حسن خليل وكذلك وليد جنبلاط ونجله تيمور لتقريب وجهات النظر اللبنانية والوصول الى صيغة للحل تحظى بقبول الجميع، خصوصا ان قطر تلعب دورا محوريا بين اميركا وايران.، وذلك في موازاة الجهود السعودية.
كما كشفت المصادر المتابعة للاتصالات، عن اجتماعات بين مسؤولين من” حزب الله” ومسؤولين اتراك، والمعروف أن الرئيس أردوغان شن هجوما عنيفا على نتنياهو واتهمه بالسعي لتدمير المنطقة.
وعلقت المصادر عينها، على بعض البيانات التي غازلت الرئيس بري من بوابة توسيع الشرخ مع “حزب الله”، مؤكدةً أن العلاقة بين الطرفين ممتازة والموقف موحد والرئيس بري يفاوض باسم حزب الله وهناك تكامل حول كل الملفات.
كما أكدت المصادر أن الجهد العربي تجاه لبنان هدفه قطع الطريق على نتنياهو لاستغلال الورقة اللبنانية وتحريكها بهدف نسف الجهود الخليجية لوقف الحرب بين واشنطن وطهران، وبالتالي فإن الجهد العربي يسعى إلى إقفال كل المنافذ التي قد يستخدمها نتنياهو لتفجير كل المنطقة.














