![]()
كشفت المعلومات، أن زيارة الموفد السعودي يزيد بن فرحان، قد تعيد إحياء “الترويكا” والتواصل بين الرؤساء الثلاثة، وعقد اجتماع في بعبدا قبل موعد جولة المفاوضات الجديدة بين لبنان و”إسرائيل” في واشنطن في 22 و23 و24 حزيران.
وأكدت مصادر متابعة للاتصالات، أن الموفد السعودي يزيد بن فرحان يتحرك وفق النقاط الآتية التي أبلغها للجميع: التمسك باتفاق الطائف، لا فتنة سنية شيعية، حصرية السلاح بيد الدولة ودعم مفاوضات واشنطن واسلام اباد، الانسحاب الاسرائيلي من كل الاراضي اللبنانية دعم رئيس الجمهورية وإبلاغ من يعنيهم الامر بأن نواف سلام محط دعم سعودي، كما شرح بن فرحان للرؤساء المفاوضات على المسارين الباكستاني والقطري.














