أكدت بلدية مدينة الشويفات في بيان أن حملة إزالة التعديات عن الأملاك العامة والطرقات مستمرة بمؤازرة قوى الأمن الداخلي، مشددة على أن الإجراءات المتخذة تقتصر على إزالة المخالفات والتعديات العائدة إلى محال ومؤسسات تجارية سبق أن وُجّهت إلى أصحابها إنذارات متكررة بضرورة إزالتها.
ونفت البلدية ما يتم تداوله حول ارتباط الحملة بأي مخيمات أو خيم للنازحين، مؤكدة أن عمليات الإزالة لا تشملها إطلاقاً، بل تندرج حصراً ضمن تطبيق القوانين المتعلقة بالأملاك العامة والطرقات.
وشددت البلدية على أن أي تعرض لعناصر قوى الأمن الداخلي أو لموظفي البلدية أثناء تنفيذهم مهامهم الرسمية سيُعتبر تعدياً على السلطة العامة وهيبة الدولة، مؤكدة أن الإجراءات القانونية والقضائية اللازمة ستُتخذ بحق المخالفين من دون أي تهاون.
كما استنكرت البلدية بشدة ما تعرض له آمر فصيلة مخفر الشويفات، مشيدة بسجله المهني المعروف بالنزاهة والكفاءة والمناقبية وحسن إدارة الشؤون الأمنية في المدينة.
وفي ختام بيانها، توجهت بلدية الشويفات بالشكر والتقدير إلى ضباط وعناصر قوى الأمن الداخلي، مثنية على مهنيتهم وانضباطهم وحسن تعاملهم مع المواطنين خلال تنفيذ الحملة، ومؤكدة أن هذه الجهود تندرج في إطار تطبيق القانون وحماية المصلحة العامة والحفاظ على النظام في المدينة.














