باشرت بلدية مدينة الشويفات تنفيذ حملة شاملة لإزالة التعديات على الأملاك العامة والطرقات في مختلف أحياء وشوارع المدينة، وذلك بالتنسيق مع وزارة الداخلية والبلديات ومحافظة جبل لبنان وقائمقامية عاليه، وبمؤازرة قوى الأمن الداخلي، في إطار خطة تهدف إلى إعادة الانتظام إلى الشوارع والأرصفة وتطبيق القوانين والأنظمة المرعية الإجراء.
وانطلقت المرحلة الأولى من الحملة في منطقة خلدة، حيث قام عدد من أعضاء المجلس البلدي بجولات ميدانية على المحال التجارية والمؤسسات المخالفة، فيما تولّى قسما الشرطة والأشغال في البلدية تنفيذ الإجراءات اللازمة لإزالة التعديات والإشغالات المخالفة التي سبق أن وُجّهت بشأنها إنذارات إلى أصحابها.
وفي هذا السياق، أوضح رئيس لجنة الإعلام في البلدية هشام الريشاني أن البلدية كانت قد اتخذت قرارات إزالة التعديات منذ فترة، إلا أن تنفيذها أُرجئ بسبب الظروف الاستثنائية التي رافقت الحرب واستضافة مدينة الشويفات لأعداد كبيرة من النازحين، مؤكداً أن الوقت قد حان لوضع هذه القرارات موضع التنفيذ.
ولفت الريشاني إلى أن الحملة تُنفذ بالتنسيق الكامل مع وزارة الداخلية والبلديات والقوى الأمنية، ومع محافظ جبل لبنان القاضي محمد مكاوي الذي أطلق من مدينة الشويفات حملة «النظام العام».
كما أكد أن الحملة ستستمر خلال الأيام المقبلة لتشمل مختلف مناطق المدينة، تنفيذاً لتوجيهات رئيس بلدية مدينة الشويفات نضال الجردي بضرورة تطبيق القانون على الجميع ومنع أي تعدٍّ على الأملاك العامة، مشدداً على أنه لا غطاء حزبياً أو سياسياً لأي مخالف، وأن البلدية لن تسمح بأي استثناءات أو وساطات في هذا الملف.














