spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداث"نادي الأسير": تصاعد الاعتقالات والانتهاكات بحق النساء في الضفة الغربية

“نادي الأسير”: تصاعد الاعتقالات والانتهاكات بحق النساء في الضفة الغربية

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

أكد نادي الأسير الفلسطيني تصاعد عمليات الاعتقال واستهداف النساء في الضفة الغربية بصورة غير مسبوقة، وازدياد الاعتداءات بحقهن حيث بلغت مستويات غير مسبوقة في الأشهر الأخيرة.

كما أوضح نادي الأسير الفلسطيني في بيان أن “عدد الأسيرات في سجون الاحتلال ومعسكرات اعتقاله ارتفع إلى نحو (95) أسيرة، وهو رقم سبق تسجيله خلال ذروة جريمة الإبادة الجماعية”.

وأوضح البيان أنّ هذا الارتفاع جاء عقب أسر قوات الاحتلال، فجر الاثنين، 3 نساء من بلدة كوبر شمال غرب رام الله، ومدينة جنين، ومخيم العين في نابلس، بينهن زوجة أسير. كما كانت قوات الاحتلال قد أسرت، الأسبوع الماضي، 4 طالبات من جامعة بيرزيت، بينهن خريجة، جرى نقلهن جميعا إلى معتقل “المسكوبية”، إضافة إلى أسر فتاة من رام الله تعاني من إعاقة حركية.

وتابع نادي الأسير أنّ المعطيات والشهادات التي ترد تباعا بشأن الانتهاكات المرتكبة بحق الأسيرات فاقت، من حيث حجمها ومستواها، ما سُجّل في أي مرحلة سابقة، وذلك نتيجة تصاعد عمليات القمع الممنهجة التي تترافق مع اعتداءات بالضرب المبرح، إلى جانب ممارسات التنكيل والإذلال المستمرة.

وفي هذا السياق، طالب نادي الأسير الفلسطيني المؤسسات الحقوقية الدولية بضرورة تجاوز الدور القائم على التوثيق وإصدار التقارير، والانتقال إلى مستوى اتخاذ إجراءات فاعلة وفرض عقوبات واضحة على الاحتلال، في ظل استمراره في ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية ومواصلة عدوانه الشامل بحق الشعب الفلسطيني.

وشدد على أنّ ما يجري داخل سجون الاحتلال يشكل أحد أبرز أوجه هذه الجريمة، من خلال عمليات التدمير الممنهج التي تستهدف الأسرى والأسيرات، ضمن منظومة متكاملة من التعذيب والانتهاكات الجسيمة والممارسات الهادفة إلى سلب الكرامة الإنسانية وتقويض مقومات الحياة.

ويُذكر أن بين الأسيرات  3 طفلات، و(19) أسيرة معتقلة إداريا، من بينهن طفلة، إضافة إلى 3 أسيرات حوامل.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img