قالت شركة كهرباء جبيل في بيان، بعد الاعتداء الذي تعرض له عدد من موظفيها إنه وأثناء قيامهم بنزع التعديات عن أعمدة الكهرباء في احدى بلدات قضاء جبيل وتحطيم سيارات الشركة، بأنها سبق أن وجهت بتاريخ 7/5/2026 تعميمًا بمثابة إخبار ونشرته، مما جاء فيه :
1- لقد تبين لنا وجود تمديدات عشوائية لكابلات “فايبر” على الأعمدة الكهربائية تتضمن “أسلاكا معدنية” تمرّر التيار الكهربائي عند تلامسها مع الشبكة الكهربائية وتعرّض المواطنين الذين يستفيدون من هذه الخدمة لخطر الموت ولتلف المعدات المرتبطة بها.
2- حصل حادث وفاة لموظف كهرباء جبيل بمجرد لمس كابل الفايبر fiber الممدود على الشبكة الكهربائية، في بلدة عمشيت.
3-خبراء مكلفين للتحقيق بالموضوع كشفوا أن كابلات الفايبر المستعمل يتضمن “أسلاكا معدنية” تمرر التيار الكهربائي وتشكل خطرا على السلامة العامة .
4- ليس فقط هناك فعل تعدّ على الشبكة الكهربائية بل فعل ومعرفة أصحاب كابلات الفايبر بأنها تتضمن أسلاكا معدنية مخالفة للمواصفات الفنية المعتمدة من “أوجيرو” ووزارة الاتصالات التي لا تتضمن أي أسلاك أو مواد معدنية.
5- لقد تم تحرير محاضر ضبط بجميع أصحاب هذه الكابلات بسبب التعدي على الشبكة الكهربائية وبسبب تعريض الجميع لخطر الموت .وأبلغنا البلديات بنسخ عن محاضر الضبط وطلبنا منهم التعاون للعمل سويا للمحافظة على السلامة العامة ورفع الخطر عن المواطنين. وأيضا للإتصال باصحاب الكابلات لمعالجة الموضوع سريعا وإبلاغنا بالنتائج. أعطينا مهلة ايام معدودة من أجل ذلك رفعا للضرر عن المواطنين بأسرع وقت ممكن .
6- لن ننتظر طويلا، كل من لا يتجاوب سنضطر آسفين لمعالجة الموضوع مباشرة ورفع الخطر بإزالة هذه الكابلات على مسؤولية اصحابها، وسنبلغ النيابة العامة لتتخذ الإجراءات اللازمة بحقهم وفقا للقوانين المعمول بها .
7- نرجو من الجميع الانتباه من هذه الكابلات وعدم لمسها، والاتصال بنا عند ملاحظتهم لأي تمريرات لهذه الكابلات على الشبكة الكهربائية أمام منازلهم ومتاجرهم .
8- نحن دائما مستعدون للتعاون لما فيه خير المصلحة والسلامة العامة”.
كما أعلنت الشركة أنه “بتاريخ 1/6/2026، وبنتيجة عدم تجاوب بعض البلديات وبعض أصحاب الكابلات لرفع التعدي عن شبكات الكهرباء التي تشكل “خطر الموت” بتعريض السلامة العامة للخطر، وبنتيجة تبلغها من وزارة الاتصالات بأنه لا يوجد أي ترخيص لأحد، وان خدمة الانترنت محصورة فقط بـ “أوجيرو” وبكل مَن هو متعاقد معها بصفة رسمية معلنة، وأي مخالفة او من يدعم هذه المخالفة او يتشارك بها تعتبر مخالفة جزائية تسبب “بالهدر العام” يلاحق جزائيا، لذا، وجب علينا رفعا للمسؤولية، ورفعا “لخطر الموت” عن الناس،
وأافت: “حفاظا على الشبكة الكهربائية التي تؤمن التيار الكهربائي للجميع، بدأت كهرباء جبيل بإزالة جميع التعديات وملاحقة المخالفين أمام القضاء المختص، وعلى اصحاب الكابلات ان يعملوا على تمديدها بعيدا عن الشبكة الكهربائية التي تشكل “خطر الموت”، ويمكنهم تمديدها وتركيبها على الابنية او تركيب أعمدة خاصة بهم او تمديدها تحت الأرض”.
وأكدت أن “هذا أمر لا يعنينا بل يعني البلدية ووزارة الاتصالات، وعليه لسنا مسؤولين عن خدمة الانترنت، ولسنا مسؤولين عن هذه المخالفات، ولسنا مسؤولين عن تعريض الناس لخطر الموت، ولا علاقة لنا بما يقوم به أصحاب الكابلات وخدمة الانترنت”.
كما توجهت بالشكر إلى “بلدية جبيل التي أخذت المبادرة بتنظيم هذا الموضوع”، مؤكدة أنها “ستتعاون معها ضمن الأطر القانونية والتنظيمية كما مع بلديات اخرى متعاونة”.
وتابعت الشركة في بيانها: “إحدى البلديات التي لا لزوم لذكر اسمها احتراما لأهاليها، تخالف القوانين وتغطي وتدعم ازلامها بحكم القربى، وتتعدى بوقاحة على آليات كهرباء جبيل، فنحن لهم من الشاكرين لمستواهم الأخلاقي وهذا الموضوع أصبح بيد القضاء. وسنعود إليه لاحقا”.
وأضافت: “ان شبكات الكهرباء وتجهيزاتها تم إنشاؤها من مالنا الخاص لتأمين التيار الكهربائي للمشتركين، تحت اشراف ومراقبة وزارة الطاقة والمياه. وعليه، يمنع منعا باتا التعدي عليها او استعمالها من الغير لأي سبب كان ولأي خدمة من أي نوع كان”.
وأردفت: “خدمنا وما زلنا، مشتركي منطقة جبيل منذ اكثر من 70 سنة 24/24 ساعة من خلال القوانين المعمول بها”.














