اكتشف باحثون في جامعة “كولورادو أنشوتز” أنّ مفعول أدوية “جي أل بي-1″، مثل الـ”أوزمبيك”، قد يتجاوز سدّ الشّهيّة إلى التّأثير على الدماغ.
ووفقاً لما نقلته صحيفة “واشنطن بوست”، قد تؤثّر هذه الأدوية في الاتّصال بين مناطق الدماغ وتعيد تشكيل بعض الدوائر العصبية، ما يعني أنّها قد تعيد تشكيل الدماغ لدى بعض المرضى.
وبالرغم من تشديد الباحثين على أنّ الدراسات المتعلّقة بتأثير “جي أل بي-1” على الدماغ لا تزال محدودة، كشف بعض المرضى أن آثار هذه الأدوية على صحّتهم تجاوز وظيفتها الأساسيّة في معالجة السمنة والسكري.
كما لاحظ بعضهم أنّ النتيجة لم تقتصر فقط على كبح رغبتهم بتناول الطعام، بل ساهمت في تقليل إقبالهم على الكحول أو السلوكيات القهرية. حتّى أنّ كثيرين أفادوا بتحسّن قدرتهم على التركيز بعد تناولهم أدوية “جي أل بي-1”.
هذه العوارض الإيجابيّة شجّعت العلماء على إجراء دراسات تختبر إمكانيّة استخدام هذه الأدوية، في علاج الإدمان مستقبلاً.














