
■نتيجة توسع الاحتلال في الجنوب تبادل سیاسيون وصحافيون على الواتساب بيت من قصيدة العنقاء للشاعر ايليا ابو ماضي وعلمت حين العلم لا يجدي الفتى / أنَّ التي ضيعتها كانت معي.
■خرجت اصوات شيعية من بيئة الثنائي، على وسائل التواصل الاجتماعي، تنتقد بشدة الرهان علی ایران لوقف النار في جنوب لبنان بعد توسع الاحتلال والتدمير، وتقر ضمناً بأهمية الخطوات التي اقدم عليها رئيس الجمهورية، بأنها ربما كانت تكفل تدحرج الانهيار بدل اضعاف الموقف الرسمي للحكومة اللبنانية.
■يقول مقاول لبناني ان تنافساً بدأ يطل برأسه بين مستثمرين لبنانيين واخرين اسرائيليين في جزيرة قبرص حيث يعمل كل طرف على تأسيس موطىء قدم قريب جغرافيا في ظل عدم وجود استقرار أمني في البلدين.
■يقول وزير ان ثمة سفراء لا يرسلون اي تقارير سياسية من بعثاتهم في العواصم التي يتواجدون فيها الا بـ “القطارة” اضافة الى ان عددا منهم من غير المؤهلين لمهمات من هذا النوع.
■اقدم حزب ذات توجهات يسارية على فصل اعلامي من صفوفه اعتراضا على مواقفه المؤيدة للتطبيع ودعواته للسلام مع اسرائیل

■لم تكشف الأجهزة المعنية من يقف وراء الحملة المفتعلة على النائب نعمة إفرام، وتشويه مواقفه من القضايا الوطنية ودعمه لمسيرة العهد والدولة!
■ تعدَّدت الشكاوى من قاضية تحقيق في بيروت بسبب تأخرها في إنهاء التحقيقات، وما ينجم عنها من تأخر في إصدار القرارات الإتهامية ضد متهمين، أمضوا أشهراً طويلة قيد التوقيف معظمهم بجنح مختلفة!
■طلب رئيس الحكومة من عدد من النواب الإسراع في معالجة النقاط الخلافية في مشروع قانون العفو في أقرب وقت ممكن وعرضه على مجلس النواب لإقراره في أجواء وفاقية بعيداً عن المزايدات!

■كشف مصدر مطلع أن شركات استشارات أميركية بدأت إعداد دراسات حول فرص الاستثمار في لبنان بعد تثبيت أي اتفاق إقليمي واسع.
■تبين أن بعض القوى السياسية باشرت مراجعة خطابها الإعلامي، خشية الوقوع في عزلة دولية مع تبدل الأولويات الأميركية والخليجية تجاه لبنان.
■سجل اهتمام أمني غربي متزايد بمراقبة الحدود البحرية اللبنانية وسط معلومات عن ترتيبات مستقبلية تتصل بالطاقة والغاز في شرق المتوسط.

■قال أحد أعضاء الوفد الإيراني المفاوض إن القيادة الإيرانية في دائرة اتخاذ قرار بالدخول على خط الحرب في لبنان في ضوء التصعيد المتمثل بتهجير واستهداف مدينتين لهما مكانة دينية مقدسة هما صور والنبطية والتهديد بالعودة لاستهداف بيروت. وقال إن طهران أبلغت واشنطن عبر الوسطاء بأن تصريحات بنيامين نتنياهو تؤكد قناعة إيران بأن واشنطن منحت الضوء الأخضر لهذه الاعتداءات وأنه ما لم تتوقف هذه الاعتداءات فإن إيران سوف تقوم بالردّ على الاعتداءات الإسرائيلية مباشرة وإن قوى محور المقاومة في اليمن والعراق تستعد للمشاركة بردع “إسرائيل”.
■سخر عدد من المعلقين في الصحافة الإسرائيلية من إعلان وزير الحرب يسرائيل كاتس أن احتلال قلعة الشقيف يجعل من الشمال أفضل، مستعيدين وقائع ما جرى في الشمال بعد احتلال القلعة حيث اتسعت رقعة الاستهداف بالصواريخ والمسيرات نحو حيفا وطبريا وصفد بعدما كانت محصورة بالمواقع العسكرية الملاصقة للحدود. وقال بعضهم إذا صدق الكلام عن نيّة التوسع في الجغرافيا اللبنانية تحت شعار المزيد من الأمن للشمال ربما تصل صواريخ حزب الله مجدداً إلى تل أبيب، بينما تحدث قادة سابقون في جيش الاحتلال عن طريق واحد لأمن الشمال هو الطريق الذي ضمن هذا الأمن قبل الحرب الأخيرة عندما التزم حزب الله خمسة عشر شهراً بعدم إطلاق النار أملا بتطبيق اتفاق 2024 من الجانب الإسرائيلي ونعم الشمال بالأمن الذي يفتقده اليوم.














