أعلنت السلطات الأمنية في اليمن، يوم الاثنين، توقيف عدد من المتورطين في جريمة اختطاف واغتيال مسؤول حكومي رفيع في العاصمة المؤقتة عدن، وذلك ضمن حملة أمنية متواصلة لتعقب المشاركين في العملية وتقديمهم إلى القضاء.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” عن مصادر أمنية قولها إن الأجهزة المختصة تمكنت من ضبط عدد من المتورطين في عملية اغتيال القائم بأعمال المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية، التابع لمكتب رئاسة الحكومة اليمنية، وسام عبدالله محمد قائد، الذي تعرض للاختطاف والاغتيال مطلع شهر أيار الجاري في عدن.
وأكدت المصادر أن التحقيقات الأمنية قادت إلى تحديد هوية المنفذين الرئيسيين للعملية، فيما لا تزال عمليات الملاحقة مستمرة بحق متهمين آخرين صدرت بحقهم أوامر ضبط قهرية، تمهيداً لإلقاء القبض عليهم.
وبحسب المعطيات الأولية، استخدم منفذو العملية مركبات مستأجرة وشققاً سكنية داخل مدينة عدن من أجل تنفيذ عملية الاغتيال والتخفي بعد ارتكاب الجريمة، في ما وصفته السلطات بعملية منظمة جرى الإعداد لها مسبقاً.
وأظهرت التحقيقات الفنية والاستدلالات الأمنية، وفق المصادر، أن عملية الاغتيال جرى التخطيط لها وتمويلها بعناية، مع اختيار المنفذين بشكل مدروس، مشيرة إلى وجود ارتباطات لبعض المتورطين بسوابق جنائية تتعلق بجرائم قتل واغتيالات سابقة.
وفي سياق أمني منفصل، أعلنت حملة أمنية وعسكرية مشتركة في محافظة تعز إلقاء القبض على المتهم الرئيسي في جريمة اغتيال موظف اللجنة الدولية للصليب الأحمر، حنا لحود، بعد نحو 8 أعوام على وقوع الجريمة.
وقالت الحملة الأمنية في مديرية الشمايتين، في بيان نقلته وكالة “سبأ”، إن القوات المشتركة تمكنت من توقيف المتهم الرئيسي باغتيال موظف اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والذي قتل في منطقة الضباب بمحافظة تعز في نيسان عام 2018.
وأضاف البيان أن المتهم الموقوف متورط أيضاً في تنفيذ عدد من الجرائم التي وصفتها السلطات بـ”الإرهابية”، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة تلك العمليات أو الجهات المرتبطة بها.
وتأتي هذه التطورات في ظل التحديات الأمنية المستمرة التي تشهدها مناطق عدة في اليمن، حيث تواصل الأجهزة الأمنية والعسكرية عمليات ملاحقة خلايا متهمة بتنفيذ اغتيالات وأعمال عنف في عدد من المحافظات، وسط تعقيدات المشهد السياسي والأمني الذي تعيشه البلاد منذ سنوات.
ِ














