spot_img
spot_img
الرئيسيةأمن و قضاءطفل الشهيد غساني: "الله ياخدك يا إسرائيل.. قتلتيلي بيّي!" (فيديو)

طفل الشهيد غساني: “الله ياخدك يا إسرائيل.. قتلتيلي بيّي!” (فيديو)

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

لم يعد ما يعيشه أطفال الجنوب مجرّد مشاهد تُروى، بل جروح مفتوحة تتكرّر كل يوم. الاحتلال الإسرائيلي لا يسرق الأرواح فقط، بل ينتزع من هؤلاء الأطفال آباءهم، ضحكاتهم، ذكرياتهم، وأحلامهم التي لم تكتمل بعد.

أمس الجمعة، ارتُكبت جريمة جديدة بحق المسعفين، أدّت إلى ارتقاء شهيدين من إسعاف “الرسالة”، أحمد حريري وعلي غساني. لكن خلف هذا الخبر، ثمّة حكاية أعمق، حكاية طفل خسر والده، ووقف يودّعه بكلمات خرجت من قلب مكسور.

بصوته المرتجف، عبّر الطفل عن وجعه بطريقته الخاصة. لم تكن كلماته مجرّد رثاء، بل صرخة موجوعة تختصر حجم الخسارة.

قالها ببساطة موجعة: “الله ياخدك يا إسرائيل.. قتلتيلي بيّي”، وكأنّه يختصر كل الغضب والخذلان بكلمات قليلة. ثم انفجر أكثر، بصوتٍ يحمل مزيجاً من القهر والحرمان: “راح مستقبلي كلو، بيي بطل وبقي بالجنوب وحارب الإسرائيلي، بس إسرائيل أخدتو، هو مات استشهد، الله يلعنك يا إسرائيل، راح كل شي بحياتي، بيي كان يقلي بدو يشوفني مهندس، بس هلأ ما شافني”.

في تلك الكلمات، لم يكن يرثي أباه فقط، بل كان يرثي مستقبله الذي انكسر معه. أبٌ كان حلماً، وسنداً، وطريقاً واضحاً نحو الغد.. تحوّل فجأة إلى ذكرى.

في تلك اللحظات، لا يعود الكلام عن أرقام أو أحداث، بل عن إنسان صغير كُسر باكراً. طفل كان ينتظر أن يكبر أمام عيني والده، فإذا به يُجبر على أن يكبر فجأة، على وقع الفقد.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img