ذكرت صحيفة “فايننشال تايمز”، أنه من الآن فصاعداً سيزداد النقص في الشحنات المحملة بالسلع الأساسية، ومع انخفاض المخزونات سندخل حقبة النقص الفعلي، وتوقف صادرات أنواع محددة من النفط الخام والمنتجات المكررة يعني استحالة إيجاد بدائل بسيطة.
واكدت الصحيفة أن تعويض الطاقة التكريرية المفقودة سيستغرق وقتاً طويلاً ويكلف مبالغ طائلة، مضيفة: لا يقتصر النقص على الطاقة فقط، بل يشمل إمدادات الهيليوم والميثانول والفوسفات واليوريا والأمونيا والكبريت.
وأوضحت أن انخفاض إمدادات السلع الأساسية لصناعة الأسمدة الكيميائية، سيؤدي إلى تراجع الإنتاج الغذائي العالمي.














