أظهرت نتائج استطلاع للرأي أجرته وكالة “رويترز” بالتعاون مع شركة “إبسوس” للأبحاث تراجع نسبة تأييد الأميركيين لأداء الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى 35%، ما يعكس انخفاضاً إضافياً في مستوى الرضا الشعبي عن إدارته خلال الفترة الأخيرة.
وبحسب النتائج، فإن 35% فقط من الأميركيين يعبّرون عن تأييدهم لأداء ترامب في منصبه الرئاسي، وهو ما يمثل تراجعاً بنقطة مئوية واحدة مقارنة بنتائج استطلاع مماثل أُجري مطلع الشهر الحالي (أيار).
كما أشار الاستطلاع إلى ارتفاع مستوى عدم الرضا داخل صفوف الحزب “الجمهوري” نفسه، إذ بلغت نسبة غير الراضين عن أداء الرئيس 21%، بعدما كانت قد سجّلت 5% فقط عند توليه منصبه في كانون الثاني 2025. في المقابل، قال نحو 79% من الناخبين “الجمهوريين” إن ترامب يقوم بعمل جيد في الرئاسة، ما يعكس استمرار قاعدة دعم قوية داخل حزبه رغم التراجع العام في نسب التأييد.
وأُجري الاستطلاع عبر الإنترنت في الفترة الممتدة بين 15 و18 أيار/مايو، وشمل 1271 بالغاً في الولايات المتحدة، مع هامش خطأ إحصائي يصل إلى 3 نقاط مئوية، ما يضع النتائج ضمن نطاق تقديري محدود من الدقة الإحصائية.
وفي السياق السياسي المرتبط بالاستحقاقات المقبلة، تستعد الولايات المتحدة لانتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، حيث يتوقع عدد من المحللين احتمال خسارة الجمهوريين السيطرة على مجلس النواب لصالح الحزب الديمقراطي.
ويربط خبراء هذا الاحتمال بتراجع نسب التأييد الشعبي للإدارة الحالية، إضافة إلى تداعيات السياسات الداخلية والخارجية، من بينها الحملة العسكرية ضد إيران، فضلاً عن ارتفاع أسعار الوقود والسلع الأساسية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على المزاج العام للناخب الأمريكي قبيل الاستحقاق الانتخابي.














