عادت اسما هاندا أرتشيل Hande Erçel وسيريناي ساريكايا Serenay Sarıkaya لتتصدر حديث السوشيال ميديا والصحافة الفنية التركية، لكن هذه المرة بعيداً عن الأعمال الدرامية، بعد انتشار أخبار عن أزمة وخلاف غير معلن بين النجمتين على خلفية عرض أزياء عالمي.
وبدأت القصة بعد ملاحظات من المتابعين على حسابات هاندا، حيث أقدمت على إلغاء متابعة شركة إدارة أعمالها، إلى جانب حذف وإلغاء متابعة منسق أزيائها وخبير الإطلالات إينان كيرديمير، ما فتح باب التكهنات حول وجود تغييرات وخلافات داخل فريقها المهني.
وبحسب ما يتم تداوله في الكواليس، فإن الأزمة مرتبطة بدعوة خاصة لحضور عرض أزياء تابع لإحدى العلامات التجارية العالمية الشهيرة، حيث كان اسما هاندا وسيريناي مطروحين ضمن الترشيحات، قبل أن تستقر العلامة على اختيار سيريناي للمشاركة في الحدث.
وأشارت الأنباء المتداولة إلى أن قرار الاختيار جاء بناءً على ما وصفته بعض المصادر بـ“الانسجام مع هوية العلامة وصورة الحدث”، ما أثار جدلاً واسعاً بين جمهور النجمتين، خصوصاً مع الحديث عن استياء داخل دائرة هاندا أرتشيل بعد القرار.
كما زادت التكهنات بعد ظهور إينان كيرديمير برفقة سيريناي ساريكايا في عرض الأزياء، وهو ما اعتبره البعض مؤشراً على توتر العلاقة المهنية بينه وبين هاندا، خصوصاً بعد خطوة إلغاء المتابعة التي لفتت انتباه الجمهور بشكل كبير.
وتم ربط الأزمة أيضاً بعرض “Saint Laurent”، بعدما تداولت صفحات فنية أن العلامة العالمية كانت من أبرز الأطراف المرتبطة بالقصة، وأن المنافسة بين النجمتين امتدت إلى كواليس الموضة العالمية وليس فقط الشاشة.
وتجاوز الحديث حدود عرض الأزياء، ليصل إلى مستقبل هاندا المهني، حيث بدأت تساؤلات حول إمكانية تغيير فريق إدارتها بالكامل، في ظل تزايد الأخبار عن إعادة ترتيب علاقاتها المهنية واختيار أسماء جديدة للعمل معها خلال المرحلة المقبلة.















