نفى مصدر مسؤول لصحيفة “الجمهورية” الأجواء الشائعة في البلد حول وجود ما سُمِّيت “علاقات مكهربة” بين الرؤساء الثلاثة.
وأضاف أن ذلك بدليل أنّ المشاورات دائمة، والخط مفتوح بصورة مباشرة وغير مباشرة بين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، وكذلك الأمر بالنسبة إلى رئيس الحكومة نواف سلام ورئيس المجلس، متابعًا “وبالأمس القريب جمعهما لقاء علني في عين التينة، وبالتالي اللقاء في ما بينهم قد يحصل في أي وقت، خصوصاً في هذا الظرف”.
يبرز هنا، ما كشفته مصادر سياسية موثوقة لللصحيفة، حول أنّ “المشهد السياسي الداخلي تلقّى في الفترة الأخيرة جرعة تحصين على مستوى الرئاسات والحكومة، كابحة لوضع دقيق مترنّح على حافة الهاوية جراء التطوُّرات المرتبطة سلباً أو إيجاباً بملف المفاوضات المباشرة وبتطوُّرات الحرب على جبهة إيران، ممزوجة بجرعة تخويف من عواقب تعريض الداخل اللبناني لتوترات تُهدِّد سلمه الأهلي، وتُعمِّق هوّة الإنقسام السياسي وغير السياسي”.













