اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن “أمن الممرات المائية العالمية بات اختبارا للنظام الدولي”.
وأشار إلى أن “حرية الملاحة تتعرض للتقويض ولا يمكن لأي دولة مواجهة تهديد الأمن الملاحي بمفردها”.
وأكد غوتيريش أن “تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز أثر على أمن الطاقة وإمدادات التجارة العالمية”.
وشدد على أن “ضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز من دون عوائق يشكل ضرورة ملحة”.
وقال غوتيريش: “لا يمكن التطبيع مع آلية يقرر فيها الإيرانيون من يحق له استخدام ممر مائي دولي وكم يدفع للعبور”، مضيفاً: “يجب احترام حرية الملاحة عبر مضيق هرمز وفقا لقرار مجلس الأمن 2817”.
وأعلن أن “أكثر من 20 ألف بحار عالقون في البحر وهؤلاء مدنيون يجب حماية سلامتهم وحقوقهم في جميع الأوقات”.
وذكر غوتيريش أن “الأزمة تهدد بدفع الملايين خاصة في إفريقيا وجنوب آسيا نحو الجوع والفقر”.
وناشد كل الأطراف بـ”فتح مضيق هرمز والسماح للسفن بالمرور عبره من دون رسوم”.
وقال غوتيريش: “الوقت يستدعي ضبط النفس والحوار والحل عبر التسوية السلمية وفق ميثاق الأمم المتحدة”.













