تحدثت وكالة “فرانس برس” أن اشتباكًا بين سكان المنطقة في شرق تشاد أسفر عن مقتل أكثر من 40 شخصًا، على خلفية نزاع تقليدي حول بئر مياه.
ووفقًا للمعطيات، وقع الحادث في منطقة وادي فيرا (Ouadi Fira) شرق البلاد، حيث أوضح ممثل الحكومة في المنطقة، إبراهيم عيسى غالماي، أنّ النزاع اندلع إثر خلاف بين عائلتين حول بئر، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 42 شخصًا.
وتُعدّ الاشتباكات بين الجماعات القبلية بسبب الأرض والماشية والوصول إلى المياه ظاهرة متكررة في شرق تشاد، في ظل ندرة الموارد الطبيعية وتزايد الضغوط السكانية.
وبحسب تقديرات المنظمة غير الحكومية “مجموعة الأزمات الدولية” (International Crisis Group)، فقد قُتل أكثر من ألف شخص وأصيب نحو ألفين آخرين نتيجة هذه النزاعات القبلية خلال الفترة الممتدة بين عامي 2021 و2024، ما يعكس حجم المعاناة الإنسانية الناجمة عن الصراعات السكانية في واحدة من أفقر دول العالم.
وتواجه تشاد، وهي دولة غير ساحلية في وسط أفريقيا، تحديات أمنية وإنسانية متعددة، تشمل النزاعات القبلية، والهجمات التي تنفذها جماعات مسلحة، إضافة إلى تدفق اللاجئين من السودان المجاورة.
ولم تشر المصادر إلى ما إذا كانت السلطات التشادية قد تمكنت من احتواء الوضع أو اتخاذ إجراءات بحق المتورطين في الاشتباكات، فيما تستخدم منظمات إنسانية، بينها الأمم المتحدة والصليب الأحمر، هذه المعطيات لتسليط الضوء على الحاجة الملحة لتعزيز الوصول إلى الموارد الأساسية، خصوصًا المياه والأراضي، بالمناطق المعرضة للنزاع في تشاد.













