
■تداولت مواقع إلكترونية أخباراً عن تقديم إسرائيل مواد غذائية ومأكولات إلى قرى حدودية مسيحية من خلال إنزالها بواسطة مروحيات عند حدود تلك البلدات، ليتبين لاحقاً أن إحدى المنظمات الأميركية الناشطة في أعمال الإغاثة هي التي قدمت المساعدات، وقد تدخلت الإدارة الأميركية لضمان حسن إيصالها، وقد رفضت بعض البلدات تسلّمها خوفاً من اتهامها بالتعامل مع إسرائيل.
■ سخر وزير سابق من قول زميل له في “حزب الله” بأن “الجلوس مع إسرائيل إلى طاولة واحدة يعطي العدو شرعية”، سائلاً عما إذا كانت إسرائيل تنتظر شرعيتها من لبنان، فيما نحو 200 دولة في العالم تعترف بها وتجالس معها في الأمم المتحدة ومنها لبنان.
■ يُنقل بأن الحركة على خط مرجعيتين نيابية وسياسية، إنما تنحصر حول اتخاذ موقف موحد وجامع بينهما حول مسار المفاوضات المباشرة مع إسرائيل.
■ يقول عائدون بشكل مؤقت إلى قراهم الجنوبية إنهم التقوا “مقاومين” غرباء عن المحيط، وبعضهم غير لبنانيين ومن جنسيات عربية مختلفة.
■ يتردد أنه طُرح اسم توم براك للعودة إلى لبنان بشكل دوري لمتابعة ملف التفاوض الذي كان أطلق فكرته سابقاً، إلا أن القرار رسا على إبقاء الملف في عهدة السفير ميشال عيسى.

▪️تخشى مصادر لبنانية ذات صلة لما يجري في الجنوب، من قضم اضافي وتدريجي للقرى المحيطة بما يُسمَّى بالخط الأصفر لتتجاوز الـ150 قرية وبلدة!
▪️امتنع مرجع كبير معني عن الاجابة عن سؤال مباشر في ما خصّ المفاوضات المباشرة، وجاهر بالرفض لجهة الاجابة..
▪️تجري مشاورات في عدد من أماكن تواجد الجاليات اللبنانية من افريقيا الى الولايات المتحدة لإنشاء صندوق دعم لإعادة إعمار المنشآت العامة في مدينة بنت جبيل.

■كشفت مصادر دبلوماسية أن الجانب الأميركي سيطلب من لبنان في محادثات غد الخميس إلغاء القانون المتعلق بتجريم الاتصال بإسرائيل.
■تبيّن أن الدعوات إلى عدم عودة النازحين إلى قراهم وإلى الضاحية لا ترتبط فقط بالاعتبارات الأمنية، بل أيضًا بغياب البدائل والتمويل لدى “حزب الله”، سواء لجهة دفع بدلات الإيواء، أو بدلات الترميم، أو حتى تأمين الجهوزية للكشف على الأضرار بما يوحي بأن فيلق القدس بات يخوض حروبًا من دون أي احتساب جدي لوضع بيئة “الثنائي”.
■رصد متابعون اعتماد “حزب الله” على المجوهرات من ذهب وألماس، وعليه تراقب مراجع أمنية الواقع عن كثب منعًا لاستخدام التسييل لأغراض حزبية

▪️ترددت معلومات، أن هناك مجموعة ملاحظات حادة ومنطقية تحول دون المساعي المبذولة لعقد مشروع لقاء موسّع على مستوى الرؤساء والقادة.
▪️نُقل عن مرجع ديبلوماسي يستند في حياته إلى خبرة استخبارية عريقة، أن تأخّر إحدى الدول العظمى في اتخاذ إجراء أقدمت عليه مؤخراً، فيما لو اتُخذ في وقت سابق لاختصر الكثير من المآسي.
▪️تبيّن أنه كان هناك دور لافت لمرجع كبير في ترتيب زيارة مهمة قام بها مسؤول آخر وستظهر نتائجها الإيجابية قريباً.

■قال مصدر سياسي لبناني إن تسريب الحديث عن تهديدات إسرائيلية باجتياح شامل للبنان وتدمير بنيته التحتية إذا تمّ رفض اللقاء بين رئيس الجمهورية ورئيس حكومة الاحتلال في واشنطن يكشف هشاشة الحسابات السياسية والعسكرية حول قدرة الكيان على تنفيذ التهديد الذي لو كان متاحاً لما احتاج إلى التهديد وكان نفذ المهمة وحقق هدفين معاً التخلص من المقاومة وفرض شروط اتفاق أبعد مدى بكثير من مجرد مصافحة رئاسية وصورة تذكارية، والأرجح أن المتحمّسين اللبنانيين للقاء ودفع الرئيس للموافقة هم مَن يقفون وراء هذا التسريب، والأرجح أنهم أنفسهم الذين وصفهم رئيس الجمهورية سابقاً بجماعة بخّ السم قبل أن يلتقي معهم على خيار التفاوض المباشر مع الاحتلال.
■قال مصدر دبلوماسي إن احتمال ذهاب الرئيس الأميركي إلى خيار الحرب بخدعة جديدة تحت شعار تمديد وقف النار يبقى قائماً، خصوصاً أن التمديد هزيمة معنوية له ولأميركا بعدما كان أوصل الأمور إلى حافة الهاوية على أمل تراجع إيران تحت ضغط التهديد بالحرب مع نهاية مهلة وقف النار، والتراجع هنا يعني أن إيران ربحت لعبة حافة الهاوية وأظهرت صلابة وقدرة على تحمل المخاطرة بالحرب دون تقديم أي تنازل، وتمديد وقف النار إذا كان جدياً ولم يكن غطاء للحرب فهو بداية مرحلة تتيح تخفيض سقف التفاوض والبحث عن منطقة وسط من نوع رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية وفتح مضيق هرمز وفق مبدأ خطوة مقابل خطوة ثم تجميد العقوبات مقابل تجميد البرنامج النوويّ لمدة يتفق عليها بين ثلاثة شهور وسنة.













