spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثالرئيس العراقي: ندعم إنهاء الحرب.. ونلتزم بمبدأ “العراق أولاً”

الرئيس العراقي: ندعم إنهاء الحرب.. ونلتزم بمبدأ “العراق أولاً”

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

أكد الرئيس العراقي الجديد نزار محمد سعيد آميدي، في أول خطاب له عقب تسلمه مهامه، دعمه لجهود إنهاء الحرب في المنطقة، معرباً في الوقت نفسه عن إدانته للاستهدافات التي تطال العراق.

وقال آميدي في أول خطاب له داخل مجلس النواب عقب تسلمه منصب رئيس الجمهورية: “تكليفي أمانة عظيمة”، مضيفاً: “بلدنا يواجه مشكلات معقدة ويجب العمل على مواجهة آثار الأزمات، وأقدر حجم التحديات التي تواجه بلدنا في ظل مخاطر كثيرة غير مسبوقة، مما يتطلب منا الحكمة والمسؤولية لاتخاذ القرارات”.

وشدد على التزامه بالعمل على مبدأ “العراق أولاً” والتعاون مع السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية.

وأوضح أنه يدعم جهود إنهاء الحرب، معرباً في الوقت نفسه عن إدانته للاستهدافات التي تطال العراق، مؤكداً حرصه على تحقيق السلام وإشراك الجميع في إدارة الدولة، والعمل على الدفاع عن مصالح الشعب العراقي والمصالح العليا لمختلف مكوناته، وتقريب وجهات النظر بين الجميع.

وأدى مرشح حزب “الاتحاد الوطني الكردستاني” نزار محمد سعيد آميدي، السبت، اليمين الدستورية رئيساً جديداً للعراق للسنوات الأربع المقبلة، ليكون الرئيس السادس لمرحلة ما بعد عام 2003.

وحصل الرئيس العراقي المنتخب على 227 صوتاً من أصل 249 نائباً أدلوا بأصواتهم خلال الجولة الثانية من الاقتراع السري لانتخاب رئيس الجمهورية.

وغابت عن جلسة التصويت كتلة الحزب “الديمقراطي الكردستاني” بزعامة مسعود بارزاني و”ائتلاف دولة القانون” بزعامة نوري المالكي ونواب آخرون، بعد أن أعلنوا رسمياً مقاطعة جلسة انتخاب رئيس الجمهورية.

وبموجب نظام تقاسم السلطة المعمول به في العراق بعد 2003، تُخصص رئاسة الجمهورية للأكراد، ورئاسة البرلمان للعرب السنة، ورئاسة الوزراء للشيعة، ومن المقرر أن يكلف الرئيس الجديد مرشح الكتلة النيابية الأكبر بتشكيل الحكومة خلال 15 يوماً من أداء اليمين الدستورية.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img