أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنّ “باريس لن تشارك في الحرب التي شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، مشيرًا إلى أنّه “لم يتم التشاور مع فرنسا بهذا الشأن”، وذلك ردًا على انتقاد دونالد ترامب لفرنسا بسبب حظرها تحليق طائرات أميركية محمّلة معدات عسكرية فوق أراضيها.
وقال ماكرون: “صحيح تمامًا أنّ فرنسا، التي لم يتم التشاور معها والتي لا تشكل جزءًا من هذا الهجوم العسكري الذي شنّته الولايات المتحدة وإسرائيل، غير مشاركة في الحرب. لكن هذا ليس بالأمر الجديد، فقد كان هذا هو الحال منذ البداية، لذا لا داعي للدهشة”.
وجدد دعوته إلى “السلام وخفض التصعيد واستئناف المفاوضات”، مؤكدًا أنّها “وحدها قادرة على حل المشاكل الأساسية”.
وقال: “لا شيء أسوأ من قصف المنطقة لأسابيع وأسابيع، ثمّ الرحيل من دون إعادة بناء إطار عمل. ما تدعو إليه فرنسا، هو هذا الأمر، إطار تعاون متكامل”.
وكان ترامب كتب على منصته “Truth Social” الثلاثاء أنّ “فرنسا لم تسمح للطائرات المتجهة إلى إسرائيل، والمحملة معدات عسكرية، بالتحليق فوق أراضيها، وفرنسا كانت غير متعاونة للغاية في ما يتصل بـ+الجزار الإيراني+ الذي تم القضاء عليه بنجاح”.
وأعرب قصر قصر الإليزيه عن استغرابه في وقت سابق من هذه الرسالة، مؤكدًا أن “هذا القرار يتماشى مع الموقف الفرنسي منذ بداية الحرب”.














