قال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: “أعداؤنا يعلمون أن استمرار الحرب يعني إضافة دمار جديد إلى قواعدهم المدمّرة أصلاً، والتي لن تكون قابلة لإعادة الإعمار”.
واعتبر أن “شجرة الثورة الإسلامية تحوّلت إلى كيان راسخ الجذور، قويّ وغير قابل للكسر”، مضيفاً: “نحن مفجوعون، لكننا لسنا متعبين. جراحنا أصبحت دافعاً لنا لتوجيه ضربات أقسى لكم”.
وذكر أنه “في مسار تفوّق شعبنا وقواتنا المسلحة، لن نسمح بإعادة إنتاج قوتكم أو استعادة قدراتكم، لقد تعلّمنا طريق هزيمتكم، وهو المقاومة. إن تغيّر موازين القوى الذي بدأ منذ فترة، بات اليوم يُسمع صداه كصافرة إنذار في آذانكم. وستستمر هذه الحرب ما دام خيار الاعتداء على أرضنا قائماً في استراتيجياتكم”.
وقال: “على هؤلاء المتوحشين قتلة الأطفال، الخارجين عن كل القوانين والحدود، أن يدركوا أن الإجرام والظلم لن يمرّا دون عقاب، رغم أنهم لم يتعلموا حتى الآن لماذا يُهزمون في كل مواجهة بشكل مُهين”.
وأكد أن “التنفيذ الدقيق وغير المسبوق لعملياتنا الهجومية والدفاعية كشف بوضوح امتداد قدرة إيران ونفوذها في أجواء العدو”.
وأعلن أن إيران في هذه الحرب، تسعى إلى تحقيق أمن مستدام لبلدها وشعبها.
واعتبر أن المعتدين يبحثون عن مخرج، لأن بداية هجومهم كانت خطوة “حمقاء وانتحارية”.
وشدد على أن “إيران اليوم لا تدافع عن نفسها فحسب، بل تقاتل أيضاً من أجل أمن المنطقة والعالم الإسلامي”.
وأضاف: “تمارس إيران دورها الفاعل في مضيق هرمز، حيث يتركّز عملنا على ضمان أمن أراضينا والمنطقة، وقد باتت النتائج واضحة؛ فنحن نخاطبكم اليوم بلغة القوة. إن إيران هي صانعة بيئة الأمن في المنطقة، ويمكن أن تُسطر بطولات شعبها وقواتها المسلحة في ملاحم تُخلّد”.
وقال: “أنتم اليوم بلا مكانة أو مصداقية في المنطقة. وقد أثبتنا أن السيطرة الذكية لقواتنا المسلحة تمتد إلى الأجواء التي تعلوكم. إذا استهدفتم بنيتنا التحتية، فسنستهدف ما هو أهم وأكثر حساسية من بنيتكم التحتية. نحن ما زلنا أقوياء، وسنبقى كذلك… بإذن الله”.














