ورد اتصال هاتفي إلى أحد المباني في منطقة الطيونة تضمّن تهديدًا بوجوب الإخلاء، ما استدعى التواصل فورًا مع القوى الأمنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة والتحقق من مصدره.
وبحسب المعطيات، فإن هذا الاتصال يأتي ضمن سلسلة بلاغات مشابهة ترد منذ بدء العدوان الإسرائيلي على لبنان، حيث سُجّل ورود عدد كبير من الاتصالات التي تتضمن تهديدات بالإخلاء، تبيّن أنّ معظمها مزيف، آخرها كان اتصال لمبنى ملاصق للقصر العدلي في بعبدا.
كما أفاد عدد من المواطنين الجنوبيين الذين نزحوا من منازلهم بأنهم تلقّوا اتصالات مماثلة تهددهم بالإخلاء، رغم أنهم غادروا مناطقهم أساسًا، ما يثير علامات استفهام حول خلفية هذه الاتصالات وتوقيتها.
ووفق إفادات متقاطعة، فإن المتصل لا يكون شخصًا يتحدث مباشرة، بل يُسمع صوت مسجّل ومكرر، ما يعزز الشبهات حول كونها رسائل مفبركة تهدف إلى إثارة البلبلة وزيادة حال القلق بين الأهالي، وتندرج في خانة الترهيب النفسي.













