اعتبر رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل أن “اعتداء إسرائيل على إيران أمر معتاد عليه، أما أن تعتدي إيران على دول الخليج فهذا أمر غير مقبول”، مشددًا على “التضامن مع دول الخليج لأنّ أمنها من أمن لبنان”.
وأضاف باسيل: “نحن نفتح لأهلنا النازحين بيوتنا وقلوبنا، ونطلب من التياريين على صعيد فردي أن يبذلوا كل جهد ممكن لمساعدتهم، ونطالب الدولة بكافة أجهزتها الرسمية العمل على ما يلزم للإيواء والمساعدة الإنسانية والاجتماعية اللازمة”.
وقال: “إسرائيل لم تحتج يومًا إلى ذريعة للاعتداء على لبنان، لكن الآن إعطاء حجة لإسرائيل للاعتداء هو بمثابة جريمة”.
وأكد موقفه الرافض “لحرب الإسناد لإيران، لأن لا مصلحة للبنان فيها”.
كما ندّد باسيل بـ “الحرب الإسرائيلية والاحتلال الإسرائيلي للبنان، والاستباحة الحاصلة لسيادة الدول وأمن مواطنيها، والاغتيال السياسي لمرجعيّات روحية لها رمزيّتها لدى المؤمنين فيها، حتى وسط الاحتلافات”.
وأضاف: “موقفنا ضمن الجامعة العربية لم يكن يومًا غير ذلك، وللتذكير فقط، هذا ليس موقفًا جديدًا، فأنا لم أصوّت يومًا إلاّ مع بند كان يسمى آنذاك التدخلات الإيرانية السافرة لما كنت وزيرًا للخارجية”.
وعن الجيش اللبناني، قال باسيل: “نؤيد قرارات وتوجهات الحكومة، إنما دعمنا الفعلي هو للجيش وقائده، وهو تلقى الأمر من الحكومة وعليه تنفيذه، فاتركولهم طريقة التنفيذ”، مضيفاً: “النازحون أهلنا ويدفعون ثمن حرب هم غير مسؤولين عنها، فتفادوا الانفجار”.
وشدّد على أن “النازحين هم أهل ويدفعون ثمن حرب لم يكونوا مسؤولين عنها”، داعيًا إلى تفادي أي انفجار.













