الأربعاء, يناير 14, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةسياسةاعتراض على إعادة تكليف ميقاتي: المسألة شخصية وسياسية

اعتراض على إعادة تكليف ميقاتي: المسألة شخصية وسياسية

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

رأت مصادر مطلعة على خلفيات اعتراض بعض الأطراف على اعادة تكليف الرئيس نجيب ميقاتي عبر “الجمهورية”، انّ “الدافع لذلك يختلط فيه السياسي بالشخصي، وهو ما تراكم على خط العلاقة بين ميقاتي والتيار الوطني الحر ورئيسه جبران باسيل على مدى سنوات، وصولاً الى النزاع الأخير حول خطة الكهرباء، وردّ ميقاتي على سحب وزير الطاقة والمياه وليد فياض لملف الكهرباء قبل طرحه في مجلس الوزراء، قبل دخول حكومة ميقاتي مرحلة تصريف الاعمال”.

وفي هذا السياق، أبلغت مصادر وزارية “الجمهورية” قولها، انّ الاستشارات قد أُخّرت عمداً، إفساحا في المجال لمحاولات من قِبل بعض الاتجاهات النيابية والسياسية لدفع الميزان النيابي لأن يميل في اتجاه أسماء أخرى غير ميقاتي، الّا انّ هذه المحاولات كما يبدو، قد عاكست رغبات أصحابها، فصار همّهم الأساس والأوحد أن يأتي تكليف ميقاتي، إن كان سيحصل، بأصوات أكثرية نيابية هزيلة.

وقالت المصادر: “حتى الآن لم تبدر أي كلمة عن ميقاتي مرتبطة بالاستشارات وما يتصل بمواقف الكتل النيابية ووجهة اختياراتهم. ولن يدخل في أي مهاترات. وفي أي حال، من الآن وحتى موعد الاستشارات الملزمة الخميس المقبل يخلق الله ما لا تعلمون”.

واعتبرت المصادر أن “الحديث عن شروط امر مرفوض، كما هو مرفوض إدخال استحقاق مرتبط برئاسة الحكومة في دائرة الابتزاز. وفي أي حال، فإنّ ما نحن واثقون منه، بل وجازمون به، هو انّه بمعزل عن الشخصية التي سيتمّ تكليفها تشكيل الحكومة الخميس المقبل، لن يشكّل حكومة جبران باسيل أو حكومة غيره، بل حكومة تراعي واقع لبنان ومصلحة لبنان لا مصالح بعض السياسيين وحساباتهم”.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img