الجمعة, فبراير 27, 2026
spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثاختراع غريب يقرأ العقل!

اختراع غريب يقرأ العقل!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

كشف خبراء عن مخططات اختراع غريب يُزعم أنه قادر على التأثير في العقل البشري عبر شاشات التلفاز وأجهزة الكمبيوتر، من خلال مجالات كهرومغناطيسية منبعثة من الشاشات.

واعتمد الاختراع، الذي سُجِّلت براءته في الولايات المتحدة تحت عنوان “التلاعب بالجهاز العصبي بواسطة المجالات الكهرومغناطيسية المنبعثة من الشاشات”، على استخدام مجالات ضعيفة تصدر خصوصاً عن شاشات الحاسوب أو التلفاز القديمة من نوع “CRT” للتأثير في الجسم والعقل البشري.

وأوضحت براءة الاختراع أن هذه المجالات، عند نبضها بترددات بطيئة محددة، قد تثير استجابات فسيولوجية لدى الإنسان. فعلى سبيل المثال، يمكن لنبضات شديدة الخفاء أن تحفّز الجلد بطريقة تتفاعل مع الأجهزة الحسية في الجسم، وقد تؤدي حتى إلى تعديل إشارات الجهاز العصبي.

وأشار الاختراع إلى إمكانية إدراج هذه النبضات مباشرة داخل محتوى الفيديو أو بثّها عبر البرامج الحاسوبية، بحيث تبقى غير مرئية للعين البشرية، لكنها قد تُحدث تأثيرات فسيولوجية ملموسة.

وقد قُدِّم طلب براءة الاختراع لأول مرة عام 2001، وحصل على رقم رسمي من مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأميركي عام 2003 ضمن فئة “العلاج المغناطيسي”. ومع انتهاء صلاحيتها عام 2021، أصبح بالإمكان استخدام هذه التقنية أو تطويرها بحرية.

وأثار الخبر موجة واسعة من التكهنات ونظريات المؤامرة على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ زعم البعض أن هذه التكنولوجيا قد تُستخدم لمراقبة الناس والتلاعب بهم.

وقال أحد مكتشفي البراءة على منصة إنستغرام: “لم تعد مجرد نظرية مؤامرة.. تلفزيونك أداة لغسل الدماغ تُستخدم للتلاعب بك”.

من جهته، أكد الفيزيائي هندريكوس جي. لوس، الذي عمل سابقاً في “ناسا” خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، أن هذه الإشارات قد تؤثر في وظائف الجهاز العصبي اللاإرادي مثل معدل ضربات القلب والهضم، موضحاً أن النبضات يمكن توليدها بواسطة برامج حاسوبية بسيطة أو تضمينها مباشرة في إشارات التلفاز.

وبحسب مراجعة حديثة لباحثين في مؤسسة “PQAI”، فإن شاشات “LED” الحديثة تصدر مجالات أضعف بكثير مقارنة بالشاشات القديمة، ما يقلّل من فعالية هذه التقنية في الوقت الراهن ما لم تُدخل عليها تعديلات إضافية.

كما كشفت المخططات الهندسية في براءة الاختراع إمكانية نقل هذه الإشارات إلى أدمغة الأشخاص عبر التلفاز والأجهزة الرقمية وحتى الإنترنت، من خلال تغييرات خفية في الصور ومقاطع الفيديو.

وأشار خبراء إلى أن تعرّض الجلد لمساحة أكبر من المجال الكهرومغناطيسي قد يحفّز الجهاز العصبي من دون أن يلاحظ الشخص ذلك.

ويُذكر أن لوس، الذي توفي عام 2017، سجّل عدداً من البراءات المشابهة المتعلقة بتأثير المجالات الكهرومغناطيسية في الدماغ والجهاز العصبي، كما شارك في أبحاث داخل وكالة ناسا حول فيزياء السحب في بيئات منخفضة الجاذبية ضمن مختبر فيزياء السحب الجوية (ACPL).

spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img