الجمعة, فبراير 27, 2026
spot_img
spot_img
الرئيسيةانتخاباتتراجع الأولويات السياسية!

تراجع الأولويات السياسية!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

انكفأت الأولويات السياسية في لبنان إلى خلف المشهد، فيما تقتصر الإجراءات والمتابعات على ما يشبه تصريف الأعمال، وسط قرار لدى المستويات السياسية باللعب في الوقت الضائع إلى حين وضوح صورة المنطقة ووجهة الأحداث فيها.

وفي هذا السياق، يوضح مرجع مسؤول أن هناك محاولات “إثارة الالتباسات المتعمّدة على الخط الانتخابي والتعكير المنسق للانتخابات النيابية، محاولة البلغصة بقانون الانتخابات النافذ، وابتداع مخارج غير قانونية لتصويت المغتربين، والترويج لتأجيل الانتخابات، وتغطية ذلك بـرشوة التمديد للمجلس النيابي الحالي لسنة او سنتين او اكثر”.

وأكد المسؤول لصحيفة “الجمهورية” أن “معاودة الكرّة من جديد، وطرح تأجيل الانتخابات أمر وارد جداً جداً، حتى انني لا استبعد ممارسة ضغوط إزاء هذا الامر”، مضيفاً أن مصدر طرح التأجيل داخلي “يعني هناك في الداخل من هم قلقون على وضعهم في السياسة والنيابة، فاستنجدوا بحلفائهم وطلبوا التأجيل، والأهم، أنّ بعض الخارج وليس الكل في الخارج استجاب لهم، وسوّق للتأجيل”.

وسخر المسؤول قائلاً: “المؤسف انّ معاناتنا الكبرى تتأتّى من حال المنفخة الزائفة، يجب ان نعترف انّ واقعنا اللبناني لا يُرى بالمجهر الدولي ولا الاقليمي، ومع ذلك، نكذب على أنفسنا وندّعي اهتمامهم بنا، ونكبّر الحجر على بعضنا البعض، ونتراشق ونستقوي بعضلات الخارج على بعضنا البعض، وعند ساعة الجدّ والتسويات والمصالح ننقاد صاغرين إلى حيث تجرّنا الوقائع والتطورات الجديدة.

وأضاف: “بعدين .. كل عمركم تقولوا انكن ضدّ التمديد، ومع الانتخابات، فشو عدا ما بدا. فيا اخوان قرّب 10 ايار، فبلا هالبهدلة والإحراج، ولا تنتظروا الخارج ومتغيّرات الخارج، وما رح تنفع اي محاولات للتأجيل وتعطيل الانتخابات، روحوا حضّروا حالكن للانتخابات”.

spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img