قررت الولايات المتحدة تخفيف القيود المفروضة على صادرات النفط الفنزويلية إلى كوبا، لأسباب إنسانية، وذلك لدعم القطاع الخاص في الجزيرة الذي يعاني أزمة طاقة.
وأوضحت وزارة الخزانة الأميركية في إشعار رسمي أنها ستسمح بالصادرات “التي تدعم الشعب الكوبي، بما في ذلك القطاع الخاص الكوبي”، بما يشمل الصادرات المخصصة “للاستخدامات التجارية والإنسانية”.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعاد تنشيط مساعيه لإسقاط النظام القائم في هافانا منذ 6 عقود، عقب عملية مداهمة في كانون الثاني 2025، أسفرت عن اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أحد أبرز داعمي كوبا.
من جانبها، حذرت الأمم المتحدة من أن الحملة الأميركية باتت تخلّف “تداعيات بالغة الخطورة”، امتد أثرها ليشمل قطاعات الرعاية الصحية والمرافق العامة وإمدادات المياه وتوزيع الغذاء.
ودعت المنظمة الدولية جميع الدول إلى إنهاء الإجراءات القسرية ذات الطابع الاقتصادي.













