استقال المدعي العام الفنزويلي، طارق ويليام صعب، من منصبه، في خطوة تأتي وسط تطورات سياسية وقانونية متسارعة في البلاد.
وعينت الجمعية الوطنية الفنزويلية المحامي والمتخصص في حقوق الإنسان، لاري ديفوي، مدعياً عاماً مكلفاً بدلاً من طارق ويليام صعب. وسيشغل ديفوي المنصب مؤقتاً حتى يتم تعيين المدعي العام الدائم.
وكان صعب قد وصف سابقاً، الهجوم الذي شنّته الولايات المتحدة الأميركية على فنزويلا أنه “هجوم جبان ووضيع”، معتبراً أن تحذيرات الرئيس نيكولاس مادورو من “التهديد الإمبريالي” تحوّلت إلى “تهديد بالدم”.
وكان طارق ويليام صعب المدّعي العام لفنزويلا منذ عام 2017، وأحد أبرز وجوه الحكم التشافيستي منذ عهد هوغو تشافيز. وُلد في مدينة إل تيغري شرقي البلاد، وهو فنزويلي من أصول لبنانية.
وبدأ مسيرته ناشطاً في مجال حقوق الإنسان، وبرز بعد دفاعه عن ضحايا أحداث “الكاراكازو” عام 1989، قبل أن يتدرج في مناصب سياسية عدة، بينها حاكم ولاية أنزواتيغي وأمين المظالم.













