أثارت النجمة السورية شكران مرتجى اهتمام الجمهور بإطلالة غير مألوفة، حين ظهرت بصورة متعبة وملابس رثة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ما أشعل التساؤلات حول دورها الجديد في مسلسل البيئة الشامية “اليتيم”، الشخصية التي تؤديها تُدعى “ديبة”، امرأة مشردة تعيش ظروفًا قاسية وتواجه تحديات كبيرة، لتقدم شكران تحوّلًا جذريًا في مسارها الفني بعيدًا عن أدوارها السابقة.
وفي التفاصيل، يستغرق تجهيز شكران مرتجى لشخصية “ديبة” من ساعتين إلى ساعتين ونصف الساعة يوميًا خلال أيام تصوير مسلسل “اليتيم”، إذ ركّز فريق الإنتاج والإخراج على كل تفصيل في مظهرها الخارجي، بما يخدم البيئة الشامية الواقعية التي تدور فيها أحداث المسلسل.
كما حرص المخرج تامر إسحاق على استثمار كل حركة وملمح من شكران، لنقل البعد الإنساني والاجتماعي للشخصيات.
في “اليتيم”، تتحول شخصية مرتجى إلى وجه صامت، يعتمد على النظرات والآهات والحركات بدل الكلام، ما يعكس قدرة شكران على إيصال الألم والمشاعر بصدق وواقعية، ويبرز جمالية الصمت في الدراما كأداة تعبيرية قوية.
ورغم أن التفاصيل الكاملة لتطورات “ديبة” لم تُكشف بعد، تشير المؤشرات إلى أن الشخصية ستشهد محطات مهمة في إطار الصراع العائلي على الميراث، مستعرضة شخصية “عرسان اليتيم” كرمز للقوة والبطولة في مواجهة المتسلطين، ما يضيف عمقًا إنسانيًا للعمل.
ويشارك في بطولة مسلسل “اليتيم” نخبة من النجوم السوريين إلى جانب شكران مرتجى، من بينهم: سامر إسماعيل، وأيمن رضا، وفادي صبيح، وخالد القيش، ورهام القصار، وعبد الفتاح مزين، وتيسير إدريس، ونادين خوري، وصفاء سلطان، وفادي الشامي، في عمل من تأليف قاسم الويس، وإخراج تامر إسحاق، وإنتاج أيهم قبنض، ليشكل تجربة درامية غنية بالشخصيات المعقدة التي تمس وجدان المشاهدين ضمن البيئة الشامية التقليدية والمعاصرة.













