على الرغم من أن الصيام يعتبر نظامًا غذائيًا صحيًا يساعد على إراحة أجهزة الجسم وتنقية الذهن، إلا أن بعض الصائمين يعانون من شعور بالخمول وكثرة النوم خلال شهر رمضان.
ويعود ذلك إلى عدة أسباب أبرزها:
• انخفاض مستوى السكر في الدم: بعد ساعات قليلة من الصيام ينخفض مستوى الجلوكوز، ما يسبب التعب والخمول وضعف التركيز.
• اضطرابات النوم: تغيير مواعيد النوم بسبب السحور والإفطار يؤدي إلى قلة النوم المتواصل، ما يزيد من الشعور بالتعب.
• الجفاف: التوقف عن شرب الماء لفترات طويلة، خاصة في فصل الصيف، قد يؤدي إلى صداع، دوخة، وخمول.
• الإفراط في الطعام: تناول كميات كبيرة دفعة واحدة بعد الصيام يقلل تدفق الدم إلى المخ، ما يسبب الخمول والصداع.
• انسحاب الكافيين: التوقف المفاجئ عن المشروبات التي تحتوي على الكافيين يسبب صداعًا وغثيانًا وخمولًا.
• تناول الأطعمة الغنية بالسكريات: رفع سريع لمستوى الجلوكوز يليه انخفاض مفاجئ يؤدي للشعور بالتعب والرغبة في النوم.
نصائح للتغلب على الخمول في رمضان:
• شرب كمية كافية من الماء: تناول 8 أكواب على الأقل يوميًا، وتقسيمها بين الإفطار والسحور، مع التركيز على العصائر الطبيعية والفواكه والخضراوات الغنية بالماء.
• وجبات متوازنة: تضمين الحبوب الكاملة، البروتينات، الدهون الصحية، والخضراوات والفواكه.
• تجنب الإفراط في الطعام: بدء الإفطار بماء، تمر، أو كوب عصير ثم تناول الطعام تدريجيًا لتجنب الخمول بعد الوجبة.
• تقسيم الطعام إلى وجبات صغيرة: يساعد على الحفاظ على مستوى الجلوكوز مستقرًا والشعور بالطاقة طوال اليوم.
• الحصول على قسط كافٍ من النوم: 6-9 ساعات ليلاً، مع إمكانية قيلولة قصيرة خلال النهار (20-90 دقيقة).
• تقليل الكافيين تدريجيًا قبل الصيام: لتجنب أعراض الانسحاب.
• ممارسة الرياضة: بعد الإفطار أو المشي بعد السحور يساعد على إبقاء الجسم نشيطًا وتعزيز الهضم.
باتباع هذه الإرشادات، يمكن للصائمين تجنب الخمول، والحفاظ على الطاقة والتركيز خلال شهر رمضان الكريم.













