يتكثف الحراك الخارجي باتجاه لبنان في مرحلة مفصلية تتقاطع فيها الاعتبارات الدولية والإقليمية مع الحاجة اللبنانية الداخلية إلى تثبيت الاستقرار وإعادة بناء مؤسسات الدولة وتعزيز قدراتها.
وأكد مصدر سياسي رفيع لـ “الأنباء الكويتية” أن “المشاركة الألمانية ضمن القوة البحرية التابعة للقوات الدولية العاملة في الجنوب شكلت دعامة إضافية للأمن البحري، وساهمت في تكريس نموذج تعاون متوازن يجمع بين الدعم الدولي وتمكين الدولة اللبنانية من ممارسة سيادتها، ولا يقتصر هذا التعاون على البعد العسكري، بل يمتد إلى المجالات الاجتماعية والإنسانية والتنموية، في إطار مقاربة أوروبية شاملة تعتبر أن استقرار لبنان عنصر أساسي في استقرار المنطقة”.
وأوضح أن “الحراك الخارجي المتجدد يعكس إدراكًا دوليًا لأهمية الحفاظ على استقرار لبنان، لكنه في الوقت نفسه يشكل فرصة أمام الدولة اللبنانية لتعزيز قدراتها وترسيخ سيادتها”.













