أعلن الفاتيكان أنه لن يشارك في “مجلس السلام” الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، معتبراً أن طبيعة المجلس تختلف عن طبيعة الدول، وتثير بعض التساؤلات.
وقال أمين سر الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين، عقب اجتماع جمعه بالرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا ورئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، إن الكرسي الرسولي لن يشارك في المجلس، مشيراً إلى أن هناك “نقاطاً تثير الحيرة” وتحتاج إلى توضيح.
وأضاف بارولين أن من بين المخاوف المطروحة مسألة دور الأمم المتحدة، باعتبارها الجهة الرئيسية المعنية بإدارة الأزمات على المستوى الدولي.
في المقابل، أوضح وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني أن غياب إيطاليا عن المناقشات المرتبطة بالسلام والأمن والاستقرار في البحر الأبيض المتوسط لن يكون مفهوماً سياسياً، كما أنه يتعارض مع نص وروح المادة الحادية عشرة من الدستور الإيطالي التي تنص على رفض الحرب كوسيلة لحل النزاعات.













