الإثنين, فبراير 16, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثسجلات طائرة إبستين في بريطانيا تفتح باب المطالبات بتحقيق جنائي موسع

سجلات طائرة إبستين في بريطانيا تفتح باب المطالبات بتحقيق جنائي موسع

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

كشفت تحقيقات صحفية حديثة عن تفاصيل جديدة تتعلق بمسار الرحلات الخاصة بالملياردير الأميركي جيفري إبستين، المتهم بإدارة شبكة اتجار جنسي، ولا سيما الرحلات التي نفذتها طائرته الخاصة المعروفة بـ“لوليتا إكسبريس” من وإلى المملكة المتحدة على مدى نحو 20 عاماً.

ووفق ما أوردته صحيفة “ديلي ميل”، فإن مراجعة سجلات الطيران أظهرت قرابة 90 رحلة دخلت وغادرت مطارات بريطانية، وعلى متنها فتيات يُشتبه في تعرضهن للاتجار الجنسي. ويأتي ذلك في وقت دعا فيه رئيس الوزراء البريطاني الأسبق غوردون براون شرطة العاصمة سكوتلاند يارد إلى فتح تحقيق بشأن احتمال وقوع جرائم اتجار على الأراضي البريطانية.

وأظهرت السجلات أن الطائرة من طراز “بوينغ 727-100″، والتي كانت تستخدم لنقل الضحايا بين منازل إبستين في نيويورك والجزر العذراء الأميركية وفلوريدا، كان لها رحلات متكررة إلى مطارات بريطانية، بينها منشآت قريبة من مقار ملكية في إنجلترا واسكتلندا.

وتتزامن بعض هذه الرحلات مع زيارات معروفة أجراها إبستين برفقة الأمير أندرو، الذي سبق أن نفى علمه بأي أنشطة غير قانونية. كما أظهرت البيانات حصول الطائرة على إذن بالهبوط في قاعدة “RAF Marham” الجوية، القريبة من قصر “ساندرينغهام”.

وفي آذار 2001، سافر إبستين برفقة غيسلين ماكسويل إلى لندن ومعهما فرجينيا روبرتس، التي كانت في الـ17 آنذاك، والتي اتهمت الأمير أندرو لاحقاً بممارسة الجنس معها في شقة ماكسويل. وتزامنت الزيارة مع التقاط الصورة الشهيرة التي ظهر فيها أندرو ممسكاً بخصرها.

كما أظهرت السجلات أن إبستين حضر عام 2006 احتفال عيد الميلاد الثامن عشر للأميرة بياتريس وزار قصر “دوق يورك” في ويندسور، قبل أيام من توقيفه في الولايات المتحدة بتهم تتعلق بجرائم جنسية بحق قاصرات. وسجلت الرحلات لقاءات مع شخصيات بريطانية بارزة، من بينها رئيس الوزراء الأسبق توني بلير.

وفي سياق متصل، أشار تحقيق سابق لهيئة “بي بي سي” إلى أن 3 نساء بريطانيات يشتبه في تعرضهن للاتجار ظهرن في سجلات الرحلات. كما عبّر محامون أميركيون يمثلون مئات الضحايا عن استغرابهم لعدم إطلاق تحقيق بريطاني واسع النطاق حتى الآن.

وأشارت الشبهات إلى أن مطار “ستانستيد” قد يكون استخدم كمركز عبور لنقل شابات من شرق أوروبا إلى الولايات المتحدة، في ظل ما وصفه مراقبون بـ”شبكة علاقات وحصانة غير مباشرة” مكّنت إبستين من التنقل بحرية رغم إدانته عام 2008.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img