السبت, فبراير 14, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثإبستين احتجز ضحاياه القاصرات في مبنى سكني سراً! (صور)

إبستين احتجز ضحاياه القاصرات في مبنى سكني سراً! (صور)

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

كشفت الوثائق التي رُفعت عنها السرية مؤخرا أن المجرم الجنسي جيفري إبستين احتجز بعض ضحاياه القاصرات في مبنى سكني، يقع على بعد 10 شوارع فقط من منزله الفخم، في منطقة “أبر إيست سايد” بمدينة نيويورك.

ووفقاً لما ذكرت صحيفة “نيويورك بوست”، فإن المبنى الواقع في “301 شارع 66 شرق”، وهو مبنى مكون من 16 طابقا بني في فترة ما بعد الحرب بين الجادتين الأولى والثانية، ويضم حارسا على مدار 24 ساعة، كان يخفي “عملية دنيئة أخرى”.

وبينت الملفات أن المبنى كان بمثابة مركز لوجستي لعالم المجرم الجنسي إبستين، ووفقا لشكاوى مدنية وشهادات موثقة، كان مخصصا للفتيات القاصرات اللواتي كان يتاجر بهن. كما تم تداول أكثر من اثنتي عشرة شقة بين ضيوف أثرياء، وشخصيات أجنبية بارزة، وموظفين لدى إبستين.

وبحسب الصحيفة، فإن حجم الأسماء الرفيعة المستوى، بما في ذلك رئيس الوزراء الصهيوني الأسبق إيهود باراك والمتخصص في الطب الوقائي بيتر عطية، يعزز فكرة أن المبنى رقم 301 كان يعمل كنوع من “ملحق سري” منفصل عن منزله الشهير.

وأبانت رسائل البريد الإلكتروني الصادرة حديثا الجوانب الأكثر إثارة للقلق، وهي ترتيبات المعيشة للفتيات الصغيرات. ففي دفتر عناوين إبستين، تم وضع علامة على وحدات معينة بعبارة “شقق لعارضات الأزياء”.

وسبق أن وصفت إحدى الضحايا سابقا وصولها إلى المبنى واقتيادها إلى شقة صغيرة مجهزة بوسائل الراحة المنزلية. وقالت في شهادتها عام 2022: “أتذكر الشقة بوضوح، كانت صغيرة نسبيا وكان هناك زبادي (دانون) في الثلاجة وسلة فواكه وبسكويت على الطاولة”.

وكانت تلك اللفتة لإظهار مظهر الرعاية الكاذبة، قبل أن يتم اصطحابها لمسافة تسعة شوارع تقريبا إلى منزل إبستين في “9 شارع 71 شرق” لتدليكه، حيث صرحت في المقابلة: “أتذكر شعوري بأنني مميزة للغاية. كان ذلك جزءا من التلاعب؛ نحن نهتم بكِ، ونوفر لكِ احتياجاتكِ. كل هذا جزء من عملية الإغواء والاستدراج”.

وجاء في أوراق قضية مدنية من عام 2015 أن موظفين في شركة (MC2 Models)، التي يرأسها شريك قديم لإبستين، أخبروا المحامي برادلي إدواردز — ممثل الضحايا — أن “شقق إبستين العديدة في 301 شرق شارع 66” كانت تُستخدم لإيواء عارضات أزياء شابات جُلبن من الخارج بوعود عمل. ووفقا لإفادات موثقة بالقسم، تم ترتيب تأشيرات الدخول وفُرضت إيجارات على الفتيات.

وورد في إحدى الشكاوى أن إبستين قدم “سكنا” في المبنى المذكور، إلى جانب خدمة سيارات ومزايا أخرى، كحافز للحفاظ على الامتثال الجنسي.

وفي بريد إلكتروني عام 2015، كتب أحد الشركاء لإبستين أن امرأة شابة كانت “تسأل أي شقة يمكن أن تصبح لها”، وأدرج الخيارات المتاحة: 11J، 11B، 11P، 8A، و10B، مشيرا إلى أن وحدة أخرى قيد التجديد. وسألت الرسالة بوضوح: “أي شقة تريد أن تسميها شقتها الخاصة؟”

كما تظهر الرسائل الإلكترونية أن سائق إبستين، المعروف باسم “جوجو”، تلقى تعليمات بجمع “الفتيات” من المبنى في الساعة 8:15 صباحا وإيصالهن إلى منزل شارع 71 بحلول الساعة 8:30.  وتصف رسالة أخرى انتظار وصول فتاة صغيرة في مطار JFK، ونقلها إلى المبنى رقم 301 لـ “الاستقرار” قبل “نقلها” (إلى منزل إبستين).

وتبين سجلات العقارات أن غالبية وحدات المبنى البالغ عددها حوالي 200 وحدة — أكثر من 150 وحدة — مملوكة لكيان يسمى “301 66 Owners Corp”، والذي يشترك في نفس العنوان مع شركة “أوسا للعقارات” (Ossa Properties)، وهي الشركة التي يديرها مارك إبستين، شقيق جيفري.

وبحلول عام 2016، أظهرت المراسلات استمرار تداول الوحدات. ففي إحدى الرسائل، كتبت غروف: “11J يسكن فيها إيهود ونيلي… يبدو أنهما استوليا على الشقة… لقد قاما بتركيب نظام إنذار!”. تشير هذه الملاحظة إلى رئيس الوزراء الصهيوني الأسبق إيهود باراك وزوجته نيلي برييل، اللذين أقاما في المبنى في مناسبات متعددة.

وتكشف سجلات البريد الإلكتروني قائمة واسعة ومتنوعة من المقيمين والضيوف لفترات قصيرة، منهم:

  • جان لوك برونيل: شريك إبستين القديم ورئيس وكالة (MC2 Models).

  • إيهود باراك: رئيس الوزراء الصهيوني الأسبق وزوجته نيلي.

  • يوني كورين: ضابط استخبارات إسرائيلي ومساعد لباراك.

  • لورانس كراوس: عالم الفيزياء النظرية.

  • مارتن نوفاك: بروفيسور في جامعة هارفارد.

  • بيتر عطية: الطبيب والمؤثر في مجال الصحة.

  • ستيف بانون: السياسي البارز، المستشار السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وتظهر رسائل نصية من عام 2018 أن إبستين عرض على بانون الزيارة “تحت جنح الظلام”، ليرد بانون سائلاً عما إذا كان هناك مدخل غير الباب الأمامي بسبب الرقابة المفروضة على إبستين.

وفي الوقت الحالي، لا يزال المبنى “301 شرق شارع 66” يبدو كما كان دائماً: مبنى شقق تقليديا في منطقة “أبر إيست سايد” مع حارس وسطح للتنزه.

ووفقا لموقع العقارات (StreetEasy)، تم تأجير شقة مفروشة بغرفة نوم واحدة هناك يوم الجمعة مقابل حوالي 5,500 دولار شهريا، ولا توجد وحدات معروضة للبيع حاليا. ولا يزال مارك إبستين يسيطر على حصة كبيرة من وحدات المبنى.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img