فتح مكتب المدعي العام الفيدرالي البرازيلي تحقيقاً حول علاقات الممول الأميركي المدان بجرائم الاتجار بالجنس، جيفري إبستين داخل البرازيل.
وذكرت التقارير أن التحقيق يستند إلى معلومات تشير إلى معرفة إبستين بامرأة برازيلية تقيم في مدينة ناتال، عاصمة ولاية ريو غراندي دو نورتي شمال شرقي البلاد.
وبحسب مواد سبق أن نشرتها وزارة العدل الأميركية، فإنه خلال الفترة بين عامي 2009 و2013 لم تقتصر العلاقة على طلب المرأة أموالاً من إبستين لتغطية نفقاتها الشخصية وإجراءات تجميل، بل قامت أيضاً بتعريفه على نساء أخريات.
وأشارت المعلومات إلى أن الشكوى قُدمت إلى فرع النيابة في ريو غراندي دو نورتي، حيث أُسندت القضية إلى الوحدة الوطنية لمكافحة الاتجار الدولي بالأشخاص وتهريب المهاجرين لمباشرة التحقيقات.
وكان نائب النائب العام الأميركي تود بلانش قد أعلن في 30 كانون الثاني الماضي انتهاء نشر المواد المتعلقة بقضية إبستين، الذي وُجهت إليه عام 2019 اتهامات بالاتجار بالقاصرات لأغراض الاستغلال الجنسي.
وفي تموز من العام ذاته، توفي إبستين داخل محبسه، فيما خلص التحقيق الرسمي إلى أنه أقدم على الانتحار.













