أعلن كبير موظفي الخدمة المدنية في بريطانيا كريس وورمالد استقالته من منصبه يوم الخميس، ليصبح ثالث مسؤول رفيع مقرّب من رئيس الوزراء كير ستارمر يتنحّى خلال أيام، في ظل تداعيات متصاعدة مرتبطة بفضيحة المتموّل الأميركي المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين.
وجاء في بيان مشترك صادر عن الحكومة البريطانية أنّ “كريس وورمالد سيتنحّى من منصبه كوزير شؤون مجلس الوزراء ورئيس الخدمة المدنية باتفاق متبادل اعتباراً من اليوم”، من دون الخوض في تفاصيل إضافية.
وكان اثنان من كبار مساعدي ستارمر قد قدّما استقالتيهما في وقت سابق من هذا الأسبوع، على خلفية الجدل الذي أثاره تعيين بيتر ماندلسون سفيراً لبريطانيا لدى واشنطن، رغم صلاته السابقة بإبستين.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أنّ ملايين الوثائق التي كُشف عنها أخيراً تضمّنت رسائل بريد إلكتروني تُظهر استمرار علاقة الصداقة بين ماندلسون وإبستين لفترة طويلة بعد إدانة الأخير عام 2008.
وتُعدّ هذه التطورات أخطر أزمة سياسية يواجهها ستارمر منذ تولّيه رئاسة الحكومة قبل نحو 19 شهراً، وفق ما أفادت “وكالة الصحافة الفرنسية”، في وقت تتصاعد فيه الضغوط السياسية والإعلامية على الحكومة لتوضيح ملابسات التعيينات الأخيرة.













