أعلنت السلطات الأوكرانية، الخميس مقتل 4 أشخاص على الأقل وإصابة آخرين جراء هجوم صاروخي روسي استهدف مقاطعة دنيبرو فجرًا.
وأوضح رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، أن القصف طال مباني سكنية وغير سكنية على ضفتي نهر دنيبرو الذي يقسم المدينة، مشيرًا إلى إرسال فرق الطوارئ إلى المواقع المستهدفة.
من جهته، قال وزير الخارجية الأوكراني إن روسيا شنت خلال الليلة الماضية “هجومًا وحشيًا” على كييف ودنيبرو وأوديسا، مضيفًا أن مئات الصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت شبكة الطاقة، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء والتدفئة والمياه في عدد من المناطق.
في المقابل، أعلنت روسيا أنها صدّت هجومًا صاروخيًا أوكرانيًا على منطقة فولغوغراد جنوب البلاد.
وقال الحاكم الإقليمي أندريه بوتشاروف إن “وحدات الدفاع الجوي الروسية اعترضت الهجوم، لكن حطامًا متساقطًا تسبب في اندلاع حريق داخل منشأة تابعة لوزارة الدفاع قرب قرية كوتلوبان، ما دفع السلطات إلى إخلاء القرية المجاورة كإجراء احترازي، من دون تسجيل إصابات”.
كما أفادت السلطات بمنطقة تامبوف، شمالي روسيا، إخلاء طلاب جامعات إلى أماكن آمنة بعد اندلاع حريق جراء غارة بطائرة مسيّرة أوكرانية، مؤكدةً إخماد الحريق وعدم وقوع إصابات.
بدوره، أعلن الجيش الأوكراني استهداف مصنع لتكرير النفط في فولغوغراد، ومستودع وقود للجيش الروسي في القرم، إضافة إلى مواقع عسكرية في زابوروجيا.
ويأتي هذا التصعيد في ظل تبادل الاتهامات بين موسكو وكييف بشن ضربات تهدف إلى تقويض المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب المستمرة بين البلدين منذ نحو 4 سنوات.













