على الرغم من الأجواء التي تحدثت عن جرعة مساعدات أميركية للجيش قد تصل إلى لبنان بعد عودة العماد هيكل إلى بيروت، الّا انّ مصدراً رفيعاً اكّد لـ”الجمهورية”، انّه “حتى الآن لا تتوفّر اي معلومات دقيقة، ولكن إن حصل ذلك، فهذا امرٌ جيد. لكن كما هو معلوم فإنّ ما يحتاجه الجيش ليس اي سلاح، بل توفير الإمكانات التسليحية النوعية، امام الكمّ الكبير من المهمّات الموكلة اليه والتحدّيات التي يتصدّى لها، وهو ما ننتظره من مؤتمر دعم الجيش المقرّر عقده في باريس مطلع آذار المقبل”.
ورداً على سؤال قال المصدر: “الدول تقول إنّها تقف إلى جانب لبنان وتتعهد بدعم الجيش منذ سنوات طويلة، لكن الجيش ما زال ينتظر أن تقرن تلك الدول ما تقوله وتتعهد به بالفعل. فيما نحن على يقين كلي بأنّ المانع الأساسي، وربما الوحيد لتسليح الجيش كما يجب هو إسرائيل”.
وحول ما سُمّيت المرحلة الثانية في خطة حصر السلاح شمال الليطاني، قال المصدر: “هذ المسألة حاضرة في الإعلام فقط، كما في بعض ما يصل الينا من إشارات خارجية مشيدة باستعداد الحكومة الانتقال إلى حصر السلاح شمال الليطاني، ومنتقدة في الوقت ما تعتبره البطء غير المبرّر في إكمال هذا الامر، وتحث على خطوات عملية وفاعلة وبصورة عاجلة حياله. الّا انّه على الارض لا يوجد ما يؤشر إلى أي إجراءات او خطوات تنفيذية، لا على المدى القريب او البعيد”.













