أفادت “هيئة البث الرسمية” العبرية أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك” أجرى تعديلًا على التعريفات المعتمدة لدى “الشعبة اليهودية”، المسؤولة عن متابعة ما يُسمّيه العدو “الإرهاب اليهودي” ضد الفلسطينيين، في ما يتعلّق بتصنيف الهجمات التي ينفذها مستوطنون.
وبحسب التقرير، فإن التعديل الذي أُدخل قبل نحو عام، بات يقتصر في تصنيف “الهجوم الإرهابي” على الحالات التي تتوافر فيها “نيّة واضحة للقتل”، فيما تُصنّف الهجمات الأخرى، كحرق المباني أو السيارات غير المأهولة، على أنها “حوادث خطيرة”.
ورغم استمرار “الشاباك” في التحقيق في هذه الحوادث، يشير التقرير إلى أنّ هذا التغيير يحمل دلالات تتصل بأولويات الموارد وتوزيع القوى العاملة داخل الشعبة المعنية، ما قد ينعكس على مستوى التعامل مع اعتداءات المستوطنين.
ويأتي هذا الإجراء في ظل محدودية الحالات التي أُدين أو سُجن فيها “إسرائيليون” على خلفية قتل فلسطينيين، وسط ما وصفه التقرير بـ”تكامل وتوزيع أدوار” بين “المؤسسات الإسرائيلية” المختلفة، بما يخدم المستوطنين والمشروع الاستيطاني.













