أفادت وكالة “أ.ف.ب” أن سيف الإسلام القذافي قُتل على يد فرقة “كوماندوس” من 4 أفراد.
بدوره، أكد الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي أن هذه الجريمة تمثل “اغتيالًا لفرص السلام في ليبيا”.
وأشار إلى أن “محاولة اغتياله لن تمر دون ملاحقة قانونية”، داعيًا في الوقت نفسه جماهيره إلى “ضبط النفس والتحلي بالحكمة”.
وأضاف أن “الرد الحقيقي على هذه المحاولة يكمن في التمسك بمشروعه الوطني”، مؤكّدًا استمرار التزامه بمبادئ الوحدة والاستقرار الوطني في ليبيا.













