تناولت صحف ومواقع دولية واقع وقف إطلاق النار في قطاع غزة بوصفه تهدئة هشّة قابلة للانهيار، في ظل مخاوف إقليمية متزايدة من اتساع رقعة الصراع، وتردّد أميركي في التعامل مع إيران، مقابل تحرّكات دولية تعكس قلقاً من كلفة أي تصعيد جديد.
ورأت صحيفة “نيويورك تايمز” أن إعادة فتح معبر رفح بعد إغلاق دام قرابة 20 شهراً تمثّل خطوة محورية ضمن اتفاق وقف إطلاق النار بين “إسرائيل” وحركة “حماس”، لكنها تبقى محدودة الأثر مع استمرار القصف الإسرائيلي، ما يؤكد هشاشة التهدئة ويضع أي تحسّن إنساني محتمل أمام اختبار دائم.
وفي السياق نفسه، اعتبرت صحيفة “الغارديان” أن فتح المعبر جاء أقرب إلى خطوة رمزية، إذ سُمح لعدد ضئيل جداً من الفلسطينيين بالعبور وسط إجراءات إسرائيلية مشددة، في وقت ينتظر آلاف المرضى، بينهم أطفال ومصابون بالسرطان، فرص العلاج خارج القطاع.
وعلى مستوى أوسع، أشار موقع “أوريون 21” الفرنسي إلى اهتمام إسرائيلي بإقليم أرض الصومال الانفصالي، مرجعاً ذلك إلى الموقع الاستراتيجي لميناء بربرة، وإلى تصورات غير معلنة تتصل بتهجير الفلسطينيين وتعزيز النفوذ في البحر الأحمر واليمن.
وفي ما يتعلق بالتوتر مع طهران، نقلت “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أميركيين أن الرئيس دونالد ترامب لم يحسم قراره بشأن توجيه ضربة عسكرية لإيران، لافتة إلى تحركات إقليمية منسّقة تهدف إلى نزع فتيل الأزمة، خشية أن يؤدي أي عمل عسكري إلى زعزعة استقرار المنطقة بأكملها.
بدوره، أوضح موقع “ناشيونال إنترست” أن الولايات المتحدة تمتلك 11 حاملة طائرات نووية، إلا أن نصفها فقط قابل للنشر الفوري، مشيراً إلى أن حاملة واحدة فقط، هي “يو إس إس أبراهام لينكولن”، تتمركز حالياً قرب مياه الخليج مع تصاعد التهديدات لإيران.
اقتصادياً، وصفت مجلة “ذي إيكونوميست” الاتفاق الأميركي–الهندي على مراجعة الرسوم الجمركية المرتفعة بأنه هدنة تجارية طال انتظارها، لكنها تبقى مشكوكاً في صمودها بسبب غموض بنودها وتأثيرها المحدود على طموحات الهند للاستفادة من تحولات سلاسل التوريد بعيداً عن الصين.
كما أشارت “فايننشال تايمز” إلى أن روسيا التزمت نسبياً بعدم استهداف البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، لكنها عوّضت ذلك بتكثيف ضرباتها على شبكات السكك الحديدية والطرق الحيوية، مع تصاعد استخدام المسيّرات وتوسيع نطاق الهجمات بوتيرة أسرع وعلى أهداف أبعد.













