الثلاثاء, فبراير 3, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثاعتماد 3 مستشفيات "صديقة للطفل" ضمن برنامج وزارة الصحة و"اليونيسف"

اعتماد 3 مستشفيات “صديقة للطفل” ضمن برنامج وزارة الصحة و”اليونيسف”

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

أعلنت وزارة الصحة العامة، بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف”، اعتماد كل من مستشفى مرجعيون الحكومي، مستشفى عين وزين الطبي، ومستشفى الرسول الأعظم “مستشفيات صديقة للطفل”، بعد استكمالها بنجاح الخطوات العشر المعتمدة عالميًا من قبل “اليونيسف” ومنظمة الصحة العالمية لدعم الرضاعة الطبيعية الناجحة.

ويأتي هذا الاعتماد في إطار جهود لبنان لتعزيز جودة خدمات رعاية الأمومة وحديثي الولادة، ضمن برنامج “المستشفيات الصديقة للطفل” الذي تنفّذه وزارة الصحة العامة بالشراكة مع “اليونيسف”، وتتابعه الجمعية المسيحية العالمية الأرثوذكسية (IOCC)، ويهدف إلى تحويل المستشفيات إلى بيئات داعمة للرضاعة الطبيعية منذ اللحظات الأولى بعد الولادة.

وجرى إعلان الاعتماد خلال احتفال رسمي سلّم فيه وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين لوحات الاعتماد إلى مدراء المستشفيات المعتمدة، وهم: مدير مستشفى الرسول الأعظم حسين شقير، مدير مستشفى مرجعيون الحكومي مؤنس كلاكش، ومدير مستشفى عين وزين سهيل عماد. كما أُعلن أن مستشفيي نبيه بري والمنية الحكوميين أنجزا الخطوات المطلوبة وباتا في مرحلة الجهوزية للتقييم الخارجي.

وقال ناصر الدين إن اعتماد المستشفيات الصديقة للطفل ليس خطوة تقنية فحسب، بل التزام وطني بحماية الحياة منذ لحظاتها الأولى، معتبرًا أن الاستثمار في صحة الأمهات وحديثي الولادة، ولا سيما في الأيام الحرجة بعد الولادة، يُعد من أكثر الاستثمارات فاعلية لمستقبل لبنان.

وأعرب عن اعتزازه بحصول مستشفى مرجعيون الحكومي على الاعتماد، رغم موقعه في المنطقة الحدودية والظروف الصعبة التي يمر بها، معتبرًا أن ذلك يشكّل نموذجًا ناجحًا للمستشفيات الحكومية. كما نوّه بجهود مستشفيي الرسول الأعظم وعين وزين في القطاع الاستشفائي الخاص.

وتوقف ناصر الدين عند التهديدات التي تتعرض لها مستشفيات في الجنوب، مؤكدًا رفضه واستنكاره لها، ومشددًا على الوقوف إلى جانب المؤسسات الصحية والأطقم الطبية.

من جهته، أكد ممثل “اليونيسف” في لبنان ماركو لويجي كورسي أن الرضاعة الطبيعية تُعد من أكثر التدخلات فاعلية لضمان بقاء الطفل ونموه الصحي، لافتًا إلى أن معايير “المستشفيات الصديقة للطفل” تعزز جودة الرعاية وتحفظ كرامة المواليد الجدد، وتسهم في بناء أنظمة صحية أقوى.

بدوره، شدد ممثل الجمعية المسيحية العالمية الأرثوذكسية (IOCC) نيكولا متري على أن هذا الإنجاز يعكس الصمود والالتزام بحماية الأمهات وحديثي الولادة، مشيرًا إلى أن التعاون مع وزارة الصحة واليونيسف مستمر منذ عام 2017 لتحقيق معايير الرعاية الصحية الدولية.

وكانت رئيسة دائرة الأم والطفل في وزارة الصحة العامة باميلا زغيب قد عرضت تفاصيل البرنامج، موضحة أنه يرتكز على تطبيق الخطوات العشر للرضاعة الطبيعية الناجحة، بما يسهم في رفع معدلات الرضاعة الطبيعية الحصرية وتحسين صحة الرضع.

وفي بيان لها، أشارت “اليونيسف” إلى أن نسبة الرضاعة الطبيعية الحصرية في لبنان لا تتجاوز 23 في المئة بين الأطفال دون سن الستة أشهر، ما يبرز الحاجة الملحّة إلى تعزيز دعم النظام الصحي، مؤكدة التزامها مع وزارة الصحة بتوسيع تطبيق معايير “المستشفيات الصديقة للطفل” وضمان استدامتها على المستوى الوطني.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img