أكد “الحرس الثوري” الإيراني أن “القرار الصادر عن الاتحاد الأوروبي لن يخلّ بعزيمته، بل سيزيد من إصراره على حماية البلاد وصون أمنها”، معتبراً أن مثل هذه الخطوات، تعزز الإرادة الوطنية ولا تؤثر في أداء مهامه.
وفي بيان له، أكد أن “القرار الأوروبي يأتي في إطار التنسيق مع السياسات الأميركية، ويتجاهل دور واشنطن والكيان الإسرائيلي في زعزعة الأمن والاستقرار الإقليميين”، مضيفاً: “هذه المقاربة التصادمية لا تسهم في تعزيز السلام والأمن في المنطقة، بل تجعل التعاون الإقليمي والدولي أكثر صعوبة”.
وأشار إلى أن القرار من شأنه تعزيز التماسك الداخلي في إيران وتوطيد الالتفاف الشعبي حول “الحرس الثوري”، واصفاً الخطوة الأوروبية أنها “غير معتبرة وتفتقر إلى المصوغات القانونية والسياسية، كما تتنافى مع مبادئ ومقررات العلاقات الدولية”.
وأضاف: “المعطيات الميدانية تشير إلى أن بعض الدول الأوروبية تحولت إلى مراكز لتنشئة الإرهابيين”، محمّلاً هذه السياسات مسؤولية تعقيد الأوضاع الأمنية بدل معالجتها.
وكان “الاتحاد الأوروبي”، قد أدرج “الحرسَ الثوري” الإيراني، على قائمة التنظيمات “الإرهابية”، بقرارٍ اتخذَه وزراءُ خارجية الاتحاد.













