أشارت ” القيادة المركزية الأميركية ” (سنتكوم)، إلى أنّ ” إيران أعلنت الخميس أنّ الحرس الثوري الإيراني سيجري مناورات بحريّة بالذّخيرة الحيّة لمدّة يومين في مضيق هرمز ، من المقرّر أن تبدأ يوم الأحد”.
وحثّت في بيان، الحرس الثّوري على “إجراء المناورات البحريّة المعلَنة بطريقة آمنة ومهنيّة، وتجنّب تعريض حرّيّة الملاحة البحرية الدّوليّة للخطر”، موضحةً أنّ “مضيق هرمز يُعدّ ممرًّا بحريًّا دوليًّا، وممرًا تجاريًّا حيويًّا يدعم الازدهار الاقتصادي الإقليمي في المنطقة. ويَعبر المضيق الضيّق يوميًّا ما يقارب 100 سفينة تجاريّة من مختلف أنحاء العالم”.
وأشارت القيادة إلى أنّ ” القوات الأميركية تقرّ بحقّ إيران في العمل بمهنيّة في المجال الجوّي والمياه الدّوليّة”، مشدّدةً على أنّ “أي سلوك غير آمن أو غير مهني بالقرب من القوّات الأميركيّة أو الشّركاء الإقليميّين أو السّفن التجاريّة، يزيد من مخاطر الاصطدام والتصعيد وزعزعة الاستقرار”. وأعلنت “أنّها ستضمن سلامة أفرادها وسفنها وطائراتها العامّلة في الشرق الأوسط”.
وقالت “لن نتسامح مع أي تصرّفات غير آمنة من جانب الحرس الثّوري الإيراني، بما في ذلك تحليق طائراته فوق السّفن العسكريّة الأميركيّة أثناء عمليّات الطّيران، أو التحليق على ارتفاع منخفض أو مسلّح فوق الأصول العسكريّة الأميركيّة عندما تكون النّوايا غير واضحة، أو اقتراب قوارب سريعة في مسار تصادمي مع السّفن العسكريّة الأميركيّة، أو توجيه أسلحة نحو القوّات الأميركيّة”.
وركّزت على أنّ ” الجيش الأميركي يمتلك القوّة الأكثر تدريبًا وفتكًا في العالم، وسيواصل العمل بأعلى مستويات المهنيّة والالتزام بالمعايير الدّوليّة. ويجب على الحرس الثّوري أن يفعل الشّيء نفسه”.













